أكدت جامعة الإسكندرية أنها تتابع بمنتهى الجدية والمسؤولية ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من ادعاءات وشهادات تتعلق بوقائع وممارسات نُسبت إلى قسم أمراض النساء والتوليد بـمستشفى الشاطبي الجامعي، مشددة على أن كرامة المريض وسلامته تمثلان أولوية لا تقبل التهاون.
فحص وتحقيق من الجهات المختصة
وأوضحت الجامعة، في بيان رسمي، أن ما أُثير عبر منصات التواصل الاجتماعي، بما تضمنه من روايات منسوبة لأطباء وشهود عيان حول طبيعة التعامل مع المرضى والأطباء داخل القسم، يخضع حاليًا لتحقيق وفحص دقيق من الجهات المختصة بكلية الطب، وفق الإجراءات المعمول بها لضمان التحقق الكامل من صحة الوقائع وتحديد المسؤوليات بكل شفافية وحياد.
وأكدت الجامعة أن أي تجاوز يثبت وقوعه سيتم التعامل معه بحزم كامل ودون أي تستر، التزامًا بمبادئ المساءلة والحفاظ على حقوق المرضى والعاملين بالقطاع الطبي.
تحذير من الأحكام المسبقة
وشدد البيان على أن جميع المعلومات والادعاءات المتداولة تخضع حاليًا للمراجعة استنادًا إلى المستندات والبيانات الرسمية المتاحة، بما يضمن الوصول إلى الحقيقة كاملة دون اجتزاء أو استباق لنتائج التحقيقات.
كما احتفظت الجامعة بحقها القانوني في اتخاذ الإجراءات اللازمة حال ثبوت عدم صحة الادعاءات المتداولة.
إشادة بدور المستشفى
ودعت الجامعة المواطنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة وعدم إصدار أحكام مسبقة أو تعميم الاتهامات، حفاظًا على سمعة آلاف الأطباء والعاملين الذين يؤدون رسالتهم المهنية بإخلاص.
وأشارت إلى أن مستشفى الشاطبي الجامعي يؤدي دورًا محوريًا في تقديم الخدمات الطبية لأبناء أربع محافظات، حيث استقبل قسم النساء والتوليد خلال عام 2024 أكثر من 29 ألف حالة بقسم الاستقبال، كما أجرى ما يزيد على 15 ألف عملية جراحية وولادة، وفق السجلات الرسمية للمستشفى.