فيدرا وهشام سلم
في لحظة صدق وهدوء بعيداً عن صخب البلاتوهات، قررت الفنانة فيدرا نبش دفاتر الماضي والبوح بأشواقها المكبوتة تجاه الصديق الأقرب لقلبها، النجم الراحل هشام سليم.
فيدرا أعربت عن صدمتها من سرعة قطار العمر الذي دهس الذكريات ليمر أكثر من ثلاثة أعوام ونصف على رحيل "جنتلمان" الشاشة المصرية، مؤكدة أن دوامة الحياة وشغلها ومسؤولياتها لم تنجح يوماً في تشويه أو مسح أثره الإنساني النبيل من وجدانها.
منشور فيدرا عبر حسابها الرسمي على "فيسبوك" جاء كمرثية شجية وصادقة؛ حيث كتبت بلغة تفيض حزناً أنها بعد يوم طويل وشاق وممتلئ بالتفاصيل، اختلت بنفسها لتقفز صورة هشام سليم أمام عينيها فجأة.
وتدرك في تلك اللحظة حقيقة مرة مفادها أنه لن يظهر في حياتها صديق مخلص بنقائه وجدعنته مجدداً، واصفة غيابه بالشرخ الذي لا يمكن أن تداويه الأيام أو يعوضه بشر.
واختتمت النجمة كلماتها المؤثرة باعتراف غلفه الامتنان، معتبرة نفسها واحدة من المحظوظين القلائل في هذا العالم الذين نالوا شرف القرب من الراحل وتذوق معنى الصداقة الحقيقية على يديه.
تلك الكلمات التي تُرجمت سريعاً إلى موجة من الدعوات بالرحمة والمغواة من رواد السوشيال ميديا، أثبتت أن هشام سليم لم يرحل إلا بالجسد، بينما ظل مكانه المحجوز في قلوب رفاقه دافئاً وعصياً على النسيان مهما طال البعاد.
مواضيع متعلقة
أرستقراطية الزمن الجميل.. "فتحية شاهين" ساحرة التفاصيل التي تقاسمت الشاشة مع العندليب