سيد درويش
في خطوة تاريخية ومفاجئة لعشاق الطرب الأصيل والزمن الجميل، أعلن محمد، حفيد الموسيقار الخالد سيد درويش، عن فتح أبواب منزل "فنان الشعب" أمام الجمهور والمحبين؛ لمنحهم فرصة ذهبية للاطلاع على مقتنياته النادرة والتعرف عن قرب على تفاصيل الذاكرة الفنية والإنسانية لأحد أعظم رواد الموسيقى العربية الحديثة.
ووجه حفيد الراحل في الوقت ذاته نداءً عاجلاً وصرخة استغاثة لوزارة الثقافة والجهات المعنية لإنقاذ وإيلاء اهتمام حقيقي بهذا التراث التاريخي المهمل.
وفجر حفيد سيد درويش مفاجأة مدوية من العيار الثقيل، مؤكداً أن المنزل يضم كنزاً دفيناً من المقتنيات والتحف النادرة المرتبطة بحياة الموسيقار الراحل، والتي تُقدر قيمتها المادية بملايين الجنيهات، فضلاً عن قيمتها التاريخية والمعنوية التي لا تُقدر بثمن.
وكشف لغزاً تاريخياً يعلن عنه للمرة الأولى، وهو أن المنزل يحتوي على مسودات ومخطوطات موسيقية أصلية لم تخرج إلى النور حتى الآن، مشيراً إلى أن ما يعرفه العالم عن إبداعات فنان الشعب لا يتجاوز 30% فقط من عبقريته الحقيقية، بينما يظل الجزء الأكبر حبيس الجدران.
وأوضح محمد أن هذا القرار الجريء بفتح المنزل للزيارة يأتي كمبادرة ذاتية من الأسرة لربط الأجيال الجديدة بهويتهم الموسيقية وقيمة هذا الرمز الذي طور المسرح الغنائي والأغنية الوطنية ومزجها بآلام وآمال الشارع المصري.
وأعرب عن أمله في أن تكون هذه الخطوة بمثابة حجر الأساس لمشروع قومي أوسع ترعاه الدولة، يهدف إلى تحويل هذا الصرح الاستثنائي إلى متحف رسمي يليق بمكانة سيد درويش الراسخة في وجدان الشعب المصري والعربي، لضمان حماية هذا الإرث من التلف والنسيان.
مواضيع متعلقة