ارشيفية
يدخل المنتخب الوطني المصري مواجهة تكسير عظام مصيرية أمام نظيره النيوزيلندي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة بكأس العالم 2026، وعينه على اقتناص الفوز الأول في تاريخه بالمونديال.
الحذر يسيطر على معسكر الفراعنة بقيادة حسام حسن، خاصة بعدما أثبت منتخب "الأولاد البيض" عناده الشديد وفرض تعادلاً مثيراً على إيران بهدفين لكل فريق، ليكشر عن أنيابه مبكراً ويثبت أنه لن يكون صيداً سهلاً في هذه المجموعة المعقدة والمتوازنة تماماً.
التهديد الأكبر لخط دفاع مصر يكمن في القائد المخضرم كريس وود، المهاجم البالغ من العمر 34 عاماً ونجم نوتنجهام فورست الإنجليزي.
وود يمتلك بنية جسدية مرعبة وسجلاً دولياً لافتاً برصيد 45 هدفاً خلال 88 مباراة، وتكمن خطورته الفائقة في تحويل أنصاف الفرص لأهداف وسيطرته المطلقة على الكرات الهوائية داخل الصندوق.
وود يحمل رفقة المدافع الصلب تومي سميث إرثاً تاريخياً فريداً، إذ أنهما اللاعبان الوحيدان في التشكيلة اللذان تذوقا أجواء المونديال سابقاً في نسخة جنوب أفريقيا 2010، وهو ما يمنحهما ثباتاً انفعالياً هائلاً وخبرة التعامل مع الضغوطات الكبرى.
السلاح الدفاعي المتمثل في تومي سميث يشكل جداراً منيعاً أمام اختراقات محمد صلاح وعمر مرموش، بفضل تمركزه المثالي وقدرته على توجيه الخط الخلفي والتعامل ببراعة مع الكرات الثابتة.
وعلى الجانب الهجومي، يبرز المزعج إيليا جاست، الجناح الطائر الذي خطف الأضواء في لقاء إيران بتسجيله ثنائية فريقه؛ حيث يمتاز بسرعته الانفجارية وقدرته الفائقة على استغلال المساحات الشاغرة خلف المدافعين، ليشكل مع وود ثنائية مرعبة تجمع بين الخبرة البدنية والسرعة الحاسمة في الثلث الأخير من الملعب.
مواضيع متعلقة
"حسام حسن جامد".. نجوم الفن يشعلون السوشيال ميديا بالثناء على ملحمة الفراعنة ضد بلجيكا