advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

زاهي حواس يتوعد الدول التي ترفض إعادة الآثار المصرية: "هاخلي حياتهم ضلمة"

مصطفى علوان

الأحد, 14 يونيو, 2026

10:26 م

أطلق الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات الشهير ووزير الآثار الأسبق، تصريحات نارية وتوعداً شديد اللهجة للدول والمتاحف العالمية التي ترفض الاستجابة للمطالب المصرية بإعادة الآثار والقطع المهربة إلى موطنها الأصلي.

وجاءت هذه التصريحات خلال ندوة موسعة عقدت في مقر نقابة الصحفيين، حيث أكد حواس عزمه على تصعيد الموقف دولياً مستنداً إلى دعم شعبي قوي، مشدداً على أن الدولة المصرية باتت تمتلك متاحف على أعلى مستوى عالمي مؤهلة تماماً لاستيعاب وعرض كنوزها التاريخية.

دعوة للملايين للتوقيع على عريضة استرداد الكنوز المهربة
طالب الدكتور زاهي حواس جموع الشعب المصري بضرورة التفاعل الإيجابي والسريع مع الحملة الوطنية، واستكمال التوقيع على العريضة الإلكترونية المطالبة باسترداد الآثار المهربة لتبلغ "مليون توقيع".

ووعد حواس بأنه في حال الوصول إلى هذا الرقم المستهدف، فإنه سيقود تحركاً دولياً وقانونياً واسعاً ضد المتاحف الرافضة، معلقاً بعبارته الحماسية: "وقتها هأخلي حياتهم ضلمة".

وأشار إلى أن البطء الحالي في وتيرة التوقيعات يؤثر سلباً على مسار القضية، مما دفع الحضور لاقتراح آليات جديدة تشمل التوقيعات الورقية في المتاحف، الأندية، والجامعات.

مقارنة الإدارة الأثرية ونقاش حول استقلالية القرار
تطرق وزير الآثار الأسبق خلال الندوة إلى البنية الإدارية لقطاع الآثار في مصر، مسترجعاً الحقبة التي كانت فيها الآثار تدار كـ "هيئة مستقلة" تحت إشراف مرن من وزارة الثقافة بقيادة الفنان فاروق حسني، والتي كانت تمنح الأثريين حرية حركة وقرار واسعة على حد تعبيره.

وانتقد حواس النظام الإداري الحالي بعد تحويل الهيئة إلى مجلس أعلى، معتبراً أن الأمين العام للمجلس بات مقيداً في اتخاذ القرارات السيادية والأثرية العاجلة، نظراً لضرورة العودة الدائمة لوزير السياحة والآثار، وهو ما قد يتسبب في تباطؤ بعض الملفات الحيوية.

تكريم نقابي وحضور بارز لنجوم الفن والمتخصصين
شهدت الندوة، التي نظمتها شعبة السياحة والآثار بنقابة الصحفيين تحت عنوان «حملة استرداد الآثار المصرية المهربة من الخارج.. بين حلم العودة وتنشيط السياحة»، تكريماً خاصاً للدكتور زاهي حواس حيث سلمه الكاتب الصحفي خالد البلشي، نقيب الصحفيين، درع النقابة تقديراً لجهوده التاريخية في خدمة التراث الوطني.

وتميزت الاحتفالية بحضور نخبة من المسؤولين، الباحثين، ولفيف من نجوم الفن المهتمين بالحضارة المصرية، وفي مقدمتهم الفنان خالد الصاوي، وأحمد شاكر، وندى بسيوني، ولقاء سويدان، والذين شاركوا في نقاش مفتوح حول الأبعاد الاقتصادية والسياحية لعودة الكنوز الوطنية.