أعلن سفير دولة الاحتلال لدى الولايات المتحدة، يحيئيل ليتر، رسمياً عن تمكن جيش الاحتلال الإسرائيلي من اغتيال القيادي البارز في حزب الله اللبناني، علي موسى دقدوق، والمعروف بمسؤوليته المباشرة عن إدارة وتأسيس "ملف الجولان".
وأفادت وسائل إعلامية عبرية وأخرى مقربة من الحزب بأن دقدوق كان قد أصيب بجروح بالغة إثر غارة جوية استهدفته السبت الماضي في جنوب لبنان، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة مساء اليوم الأحد متأثراً بإصاباته الخطيرة.
ويُصنف علي موسى دقدوق، المولود عام 1969 في بلدة عيتا الشعب، كأحد الرعيل الأول الذين انضموا لحزب الله فور تأسيسه عام 1983، وسرعان ما تدرج في المناصب القيادية ليتولى رئاسة وحدة العمليات الخاصة (الوحدة 2800).
وخلال فترة التسعينيات، كُلّف بدقائق أمنية حساسة تجسدت في إشرافه المباشر على الأمن الشخصي للأمين العام الراحل للحزب، السيد حسن نصر الله، نظراً لخبرته العالية وقدراته التنظيمية في إدارة الملفات السرية.
وفي عام 2005، انتقل دقدوق إلى إيران ثم إلى العراق بالتنسيق مع فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، حيث تولى مهمة تدريب وتنظيم الفصائل العراقية المسلحة، مقدماً الدعم الاستشاري لزعامة "عصائب أهل الحق".
وتتهمه الدوائر العسكرية الأمريكية بالتخطيط والإشراف الفعلي على "هجوم كربلاء الشهير" عام 2007، والذي أسفر عن مقتل خمسة جنود أمريكيين.
واعتُقل على إثره من قبل قوات التحالف في البصرة، ليتم تسليمه للحكومة العراقية عام 2011 والتي قضت محاكمها بالإفراج عنه في مايو 2012 ليعود بعدها إلى الميدان برغم إدراجه على قوائم العقوبات الأمريكية.
وأعاد جيش الاحتلال الإسرائيلي تسليط الضوء على دقدوق في عام 2018 كاشفاً عن توليه قيادة "وحدة ملف الجولان"، وهي شبكة وصفتها تل أبيب بالمعقدة والسرية، وتعمل في الجنوب السوري لمراقبة تحركات الجيش الإسرائيلي وجمع المعلومات الاستخباراتية الحيوية لصالح قيادة الحزب في بيروت.
وكان دقدوق قد نجا بأعجوبة في نوفمبر 2024 من غارة إسرائيلية استهدفت مقر إقامته في منطقة السيدة زينب بدمشق، وأسفرت حينها عن مقتل عدد من مرافقيه وإصابته بجروح، ل تنتهي رحلته الطويلة بالاغتيال الأخير في جنوب لبنان.
موضوعات متعلقة
رويترز: ترامب يجري اتصالات حاسمة الليلة مع قادة مصر والسعودية والإمارات
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران