أعرب الفنان والإعلامي سامح صفوت عن امتنانه العميق لتجربة المرض الشديدة التي مر بها مؤخراً، واصفاً إياها بالنعمة التي تستوجب الشكر رغم ما تحمله من وجع.
وأوضح صفوت أن هذه الأزمة كانت بمثابة اختبار حقيقي كشف له عن "الناس الأصيلة" الذين أحاطوه بدعواتهم الصادقة، مؤكداً أن الشدائد هي وحدها الكفيلة بفرز الأشخاص في حياة الإنسان وتوضيح الفوارق بين الصديق الحقيقي المخلص وبين من يتعامل بمنطق المصلحة حتى وإن جمعتهما عشرة سنين طويلة.
صدمة الغياب والامتنان للمخلصين
ولم يخفِ صفوت دهشته وصدمته من تبخر أشخاص كان يظنهم مقربين جداً، في حين فوجئ بآخرين لم يكن يتوقع منهم المبادرة، وكانوا أول الحاضرين بالسؤال والدعم والكلمة الطيبة.
ووجه الفنان رسالة شكر حارة ومؤثرة من أعماق قلبه إلى أهله، إخوته، وجمهوره ومتابعيه الذين غمروا منصات التواصل الاجتماعي بسيل من الدعوات الصادقة والمحبة التي لمس أثرها وهو في قمة تعبه، مما جعله يشعر بأن "الدنيا لسه بخير".
رسالة طمأنينة وتفويض الأمر لله
طمأن سامح صفوت كل من سأل عنه من الوسط الفني والإعلامي والقانوني (حيث يمارس عمله الأساسي كمستشار قانوني بالنقض)، مؤكداً أنه يتعافى بفضل الله ثم بفضل تلك الدعوات النقية.
واختتم تدوينته بالدعاء لمحبيه بأن يحفظهم الله من كل شر ومكروه، معقباً بحكمة مفادها أن الشدائد تأتي دائماً لـ "تنظيف الحياة" من المزيفين، موجهاً شكواه وتفويض أمره إلى الله ضد كل من تسبب في إيذائه.