اعتمد فضيلة الشيخ أيمن عبد الغني، القائم بعمل وكيل الأزهر الشريف، اليوم الأربعاء، نتيجة الدور الأول لشهادات القراءات «إجازة التجويد والعالية والتخصص» للعام الدراسي 2025-2026، وذلك بحضور الدكتور أحمد الشرقاوي، القائم بعمل رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، والدكتور أبو اليزيد علي سلامة، مدير عام شؤون القرآن الكريم ورئيس لجنة النظام والمراقبة لشهادات القراءات.
وجاء اعتماد النتائج بعد الانتهاء من أعمال التصحيح والمراجعة ورصد الدرجات، تمهيدًا لإعلانها للطلاب والطالبات بمختلف المحافظات.
نسبة النجاح في شهادة إجازة التجويد
وأظهرت النتائج أن نسبة النجاح العامة في شهادة إجازة التجويد بلغت 32.98%، وذلك من إجمالي عدد الطلاب والطالبات الذين أدوا الامتحانات والبالغ عددهم 3017 طالبًا وطالبة.
وتعد شهادة إجازة التجويد المرحلة الأولى ضمن منظومة شهادات القراءات بالأزهر الشريف، والتي تستهدف تأهيل الدارسين في أحكام التلاوة والتجويد وعلوم القرآن الكريم.
«عالية القراءات» تسجل نسبة نجاح 26.09%
وفيما يتعلق بشهادة عالية القراءات، بلغت نسبة النجاح العامة 26.09% من إجمالي 1832 طالبًا وطالبة حضروا الامتحانات.
وتُعد هذه المرحلة من المراحل العلمية المتقدمة في دراسة القراءات القرآنية، حيث تتطلب إلمامًا واسعًا بأوجه القراءات المختلفة وأصولها وقواعدها العلمية.
ارتفاع نسبة النجاح في «تخصص القراءات»
وسجلت شهادة تخصص القراءات أعلى نسبة نجاح بين الشهادات الثلاث، حيث بلغت 48.56% من إجمالي 937 طالبًا وطالبة أدوا الامتحانات.
وتُعد شهادة التخصص من أعلى المراحل العلمية في مجال القراءات وعلوم القرآن الكريم، وتهدف إلى إعداد كوادر متخصصة تمتلك قدرًا كبيرًا من المعرفة والإتقان في هذا المجال.
نسبة النجاح العامة تصل إلى 33.32%
وبحسب النتائج المعتمدة، استقرت نسبة النجاح العامة لشهادات القراءات الثلاث عند 33.32%، وذلك من إجمالي عدد الحاضرين للامتحانات البالغ 5786 طالبًا وطالبة.
وتعكس هذه النتائج طبيعة الدراسة المتخصصة في علوم القراءات، التي تتطلب مستويات عالية من الحفظ والإتقان والدراسة العلمية الدقيقة.
وكيل الأزهر يهنئ الناجحين ويشيد بجهودهم
ووجه فضيلة الشيخ أيمن عبد الغني التهنئة إلى الطلاب والطالبات الناجحين، مشيدًا بما بذلوه من جهد ومثابرة في تحصيل علوم القرآن الكريم، مؤكدًا أن دراسة القراءات والتجويد من أشرف العلوم وأعظمها منزلة.
وأشار إلى أن إتقان القراءات وتعلم علم التجويد يمثلان ضرورة شرعية للحفاظ على كتاب الله تعالى وصونه من اللحن والتحريف، داعيًا الطلاب إلى مواصلة التعمق في هذا التخصص العلمي والشرعي المهم، ليكونوا نماذج وقدوات في خدمة القرآن الكريم وعلومه.