حذر الإعلامي نشأت الديهي، مما وصفه بـ"الأطماع الإقليمية" لإثيوبيا، معربًا عن مخاوفه من تأثير السياسات الإثيوبية على استقرار عدد من دول المنطقة، وعلى رأسها السودان والصومال.
وقال "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء الثلاثاء، إن السودان يجب أن يُترك لأبنائه بعيدًا عن أي تدخلات خارجية، مشيرًا إلى أنه يرى مؤشرات تدعو للقلق بشأن الدور الذي تلعبه إثيوبيا في المشهد السوداني، معتبرًا أن أديس أبابا لا ترغب في وجود دول قوية ومستقرة في محيطها الإقليمي.
وأضاف أن إثيوبيا، لا يصب في مصلحتها وجود دولة سودانية قوية أو صومال مستقرة أو إريتريا وكينيا تتمتعان بنفوذ إقليمي متزايد، متهمًا الحكومة الإثيوبية بالسعي إلى تعزيز نفوذها الإقليمي على حساب جيرانها.
وأشار إلى ما تردد بشأن وجود توجه إثيوبي للاعتراف بما يُعرف بـ"جمهورية أرض الصومال"، معتبرًا أن مثل هذه الخطوة ستكون لها تداعيات خطيرة على استقرار منطقة القرن الأفريقي ووحدة الأراضي الصومالية.
وأكد أن أي اعتراف رسمي بهذا الكيان من شأنه أن يفتح الباب أمام مزيد من التوترات الإقليمية ويعقد الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة.
وفي سياق متصل، انتقد الديهي السياسات الإثيوبية تجاه القضايا الإقليمية، معتبرًا أنها تتعارض مع مبادئ القانون الدولي وجهود تسوية النزاعات بالطرق السلمية.
وطالب بإجراء دراسة حول إمكانية نقل مقر الاتحاد الأفريقي من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا إلى دولة أخرى، لحين ما وصفه بعودة إثيوبيا إلى الالتزام بقواعد حسن الجوار واحترام القانون الدولي وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى.
وشدد على أهمية الحفاظ على استقرار منطقة القرن الأفريقي ودعم الحلول السياسية للأزمات القائمة، بما يضمن أمن المنطقة ويعزز فرص التنمية والتعاون بين دولها.