حظيت الجهود المصرية الرامية إلى احتواء التوترات الإقليمية وتعزيز فرص التوصل إلى تسوية دبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران بإشادة أوروبية، في ظل تصاعد التحديات التي تشهدها المنطقة والحاجة إلى تكثيف التحركات السياسية لتجنب المزيد من التصعيد.
وثمنت كايا كالاس، الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، الدور الذي تضطلع به مصر في دعم جهود خفض التصعيد الإقليمي، وسرعة التوصل إلى اتفاق بين الجانبين الأمريكي والإيراني، مؤكدة تطلع الاتحاد الأوروبي إلى مواصلة التنسيق والتشاور مع القاهرة خلال المرحلة المقبلة في إطار الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي.
اتصال هاتفي بين عبد العاطي وكايا كالاس
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، من كايا كالاس مساء الاثنين، وذلك في إطار التشاور الدوري بين الجانبين بشأن أبرز التطورات الإقليمية والدولية.
ووفق بيان صادر عن وزارة الخارجية، تناول الاتصال تبادل الرؤى والتقديرات بشأن مسار المفاوضات الأمريكية – الإيرانية، إلى جانب مناقشة التطورات الأخيرة وانعكاساتها المحتملة على مستقبل المباحثات الجارية بين الطرفين.
مصر تؤكد أهمية الحلول السياسية
وخلال الاتصال، استعرض وزير الخارجية مستجدات التحركات المصرية المكثفة الهادفة إلى تهدئة الأوضاع وخفض حدة التوتر في المنطقة، وذلك بالتنسيق مع مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين.
وأكد عبد العاطي أهمية التمسك بالحلول السياسية والمسارات الدبلوماسية باعتبارها السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات الإقليمية، بما يسهم في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة ويجنب شعوبها تداعيات أي تصعيد محتمل.
شراكة مصرية أوروبية لمواجهة التحديات
ويعكس الاتصال استمرار التنسيق الوثيق بين مصر والاتحاد الأوروبي بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، خاصة في ظل الدور المحوري الذي تلعبه القاهرة في دعم جهود الاستقرار الإقليمي، وحرص الجانبين على تعزيز التعاون السياسي في مواجهة التحديات الراهنة.
موضوعات متعلقة
سعر الدولار اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2026.. وصل لكام؟