advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

لبنى عبد العزيز تكشف سر ابتعادها عن الفن: أقضي وقتي في القراءة والصلاة

مصطفى علوان

السبت, 6 يونيو, 2026

06:31 م

كشفت الفنانة القديرة لبنى عبد العزيز عن الأسباب التي دفعتها للابتعاد عن الساحة الفنية خلال السنوات الأخيرة، مؤكدة أنها لا تجد أعمالًا فنية تتناسب مع تاريخها الطويل ومكانتها الفنية التي صنعتها عبر عقود من العطاء في السينما المصرية.

وأوضحت لبنى عبد العزيز أنها تعيش حالة من الرضا تجاه قرارها بالابتعاد عن التمثيل، مشيرة إلى أنها تفضل قضاء وقتها في أنشطة أخرى تمنحها الراحة والسكينة بعيدًا عن صخب الوسط الفني والأضواء.

القراءة والصلاة تملآن يومها

وأكدت الفنانة القديرة أن معظم وقتها الحالي يذهب إلى القراءة والصلاة، وهما النشاطان اللذان تحرص على ممارستهما بشكل يومي، موضحة أنها لا تتابع الأعمال الدرامية أو السينمائية التي تُعرض حاليًا.

وقالت إن انشغالها بالقراءة والعبادة جعلها بعيدة عن متابعة الإنتاجات الفنية الحديثة، لافتة إلى أن حياتها أصبحت أكثر هدوءًا واستقرارًا خلال هذه المرحلة من عمرها.

الفن تغير كثيرًا عن الماضي

وتحدثت لبنى عبد العزيز عن التغيرات التي شهدها الوسط الفني خلال السنوات الأخيرة، مؤكدة أن الفن في الوقت الحالي يختلف بشكل كبير عما كان عليه في فترة تألقها ونجاحها.

وأشارت إلى أن طبيعة الأعمال الفنية وأساليب تقديمها شهدت تحولات كبيرة، وهو ما جعلها أكثر اقتناعًا بقرار الابتعاد، مؤكدة أنها تشعر بالسعادة تجاه هذه الخطوة ولا تندم عليها.

العودة بشروط خاصة

ورغم ابتعادها عن الساحة الفنية، لم تغلق لبنى عبد العزيز الباب بشكل نهائي أمام فكرة العودة إلى التمثيل، لكنها شددت على أن هذه العودة لن تحدث إلا من خلال عمل فني استثنائي يليق بتاريخها ومشوارها الطويل.

وأكدت أن العروض التي تُقدم لها حاليًا لا تتناسب مع القيمة الفنية التي تسعى للحفاظ عليها، موضحة أنها ترفض المشاركة في أي عمل لا يضيف إلى رصيدها الفني أو لا يرقى إلى مستوى توقعات جمهورها.

مسيرة فنية خالدة

وتعد لبنى عبد العزيز واحدة من أبرز نجمات الفن المصري والعربي، حيث نجحت على مدار سنوات طويلة في تقديم مجموعة من الأعمال السينمائية التي أصبحت جزءًا من ذاكرة الفن المصري.

واستطاعت الفنانة القديرة أن تحجز لنفسها مكانة خاصة لدى الجمهور من خلال أدوار متنوعة تركت بصمة واضحة في تاريخ السينما، لتظل واحدة من الأسماء التي ارتبطت بزمن الفن الجميل.

تكريم تقديرًا لعطائها الفني والإعلامي

وفي سياق متصل، كانت لبنى عبد العزيز قد حظيت مؤخرًا بتكريم خاص بعد منحها "وسام ماسبيرو للإبداع" خلال احتفالية أقيمت داخل منزلها بمنطقة الزمالك.

وجاء التكريم بحضور عدد من الشخصيات الإعلامية والثقافية، حيث تم الإشادة بمسيرتها الفنية والإعلامية ودورها في دعم القوة الناعمة المصرية، ليس فقط من خلال أعمالها السينمائية، ولكن أيضًا عبر مساهماتها البارزة في العمل الإذاعي والبرنامج الأوروبي بالإذاعة المصرية.

وأكد القائمون على التكريم أن لبنى عبد العزيز تمثل أحد الرموز الثقافية والفنية التي أثرت الحياة الفنية والإعلامية في مصر، وقدمت نموذجًا متميزًا للفنانة المثقفة صاحبة الحضور المؤثر على مدار عقود.