أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رسمياً عن تمكنه من اغتيال قائد بارز في الهيكل العسكري لـ"حزب الله" اللبناني.
وأوضح المتحدث باسم الجيش أن العملية نُفذت عبر غارة جوية دقيقة استهدفت القيادي "عبد حرب"، وصُنفت الضربة كإنجاز استخباراتي جديد في ملاحقة الكوادر القيادية والتنفيذية للحزب المسؤولين عن إدارة العمليات المباشرة ضد القوات الإسرائيلية.
ووفقاً للبيان الصادر عن الدوائر العسكرية الإسرائيلية، فإن عبد حرب كان يشغل منصباً حساساً للغاية بصفته قائداً لـ "وحدة الهندسة" التابعة لحزب الله.
وزعم الجيش الإسرائيلي أن حرب كان "العقل المدبر" والمسؤول الأول عن قيادة الوحدة المتخصصة في تصنيع، وتطوير، ونشر العبوات الناسفة شديدة الانفجار في مختلف القطاعات والمحاور بجنوب لبنان، وهي العبوات المصممة خصيصاً لاستهداف الآليات المصفحة وقوات المشاة التابعة للجيش الإسرائيلي عند محاولتها التقدم ميدانياً.
وأشار البيان العسكري إلى أن قرار تصفية القائد الهندسي جاء بعد رصد استخباراتي مكثف لتحركاته؛ حيث تم استهدافه مباشرة بعد معلومات تفيد بأنه كان يشرف على التخطيط لعملية "حاول خلالها استهداف" تجمعات لجنود إسرائيليين على الحدود.
ورغم أن تل أبيب أعلنت عن النبأ اليوم، إلا أنها كشفت أن الغارة الجوية نُفذت في وقت سابق من الأسبوع الماضي، مشيرة إلى أن التكتم على العملية كان لأسباب تقييمية وأمنية حتى تأكيد نجاح التصفية وغياب الهدف.
موضوعات متعلقة
رويترز: ترامب يجري اتصالات حاسمة الليلة مع قادة مصر والسعودية والإمارات
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران