أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الخميس، عن مقتل أحد ضباطه جراء هجوم نفذه حزب الله اللبناني في جنوب لبنان.
وتكتسب هذه الواقعة خطورة بالغة لكونها أول خسارة بشرية يعلن عنها جيش الاحتلال منذ التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، والذي جرى إعلانه بعد محادثات مكثفة في العاصمة الأمريكية واشنطن يوم الأربعاء.
وأوضح البيان العسكري الإسرائيلي أن القتيل ضابط برتبة نقيب ويبلغ من العمر 21 عامًا، لافتًا إلى أنه "سقط أثناء القتال" في الجبهة الشمالية.
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر عسكري إسرائيلي تفاصيل إضافية تفيد بأن الضابط قضى داخل دبابة من طراز "ميركافا"، إثر استهدافها بشكل مباشر بصاروخ مضاد للدروع أطلقه عناصر حزب الله في منطقة تقع شمال نهر الليطاني.
تأتي هذه الضربة العسكرية المباغتة لتضع اتفاق التهدئة الأخير على المحك؛ حيث تشير العملية إلى استمرار التوتر الميداني العنيف على الأرض رغم الإعلانات السياسية والدبلوماسية.
ويثير هذا الاستهداف تساؤلات ومخاوف واسعة حول مدى صمود الاتفاق الذي رعته واشنطن، في ظل استمرار رصد التحركات العسكرية والردود الصاروخية المتبادلة في قطاعات جنوب لبنان.
موضوعات متعلقة
رويترز: ترامب يجري اتصالات حاسمة الليلة مع قادة مصر والسعودية والإمارات
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران