أثار المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، افيخاي أدرعي، موجة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي وفي الأوساط السياسية والإعلامية، عقب نشره لقطات توثق إقامة مراسم عسكرية رسمية داخل قلعة الشقيف التاريخية الواقعة في جنوب لبنان.
وجاءت هذه الخطوة في إطار مراسم تسليم وتسلم قيادة "لواء غولاني" الذي يعد أحد أبرز ألوية النخبة في الجيش الإسرائيلي، مما أضفى أبعاداً رمزية ودلالات ميدانية على الحدث بالنظر إلى الموقع الجغرافي والتاريخي الحساس الذي اختير لإجراء هذا التبديل العسكري.
وقد شهدت المراسم الميدانية تسلّم العميد أيوب كيوف دفة قيادة اللواء، ليحل خلفاً للقائد المغادر العميد عدي غانون.
دلالات اختيار الموقع وردود الفعل الميدانية
يمثل اختيار قلعة الشقيف الأثرية تحديداً لإجراء هذا الحدث العسكري امتداداً لمحاولات فرض السيطرة المعنوية، نظراً للمكانة التاريخية التي تتمتع بها القلعة المشرفة على مناطق واسعة من الجنوب اللبناني وشمال إسرائيل.
وقد قوبلت هذه الخطوة بموجة من الاستنكار والتنديد من الجانب اللبناني، حيث اعتبرتها أوساط إعلامية ومحلية انتهاكاً صارخاً لمعلم أثري يحمل رمزية وطنية كبرى، ومحاولة لتوظيف التراث الإنساني والعمراني في سياق الصراع العسكري المستمر.
وفي سياق متصل بالأوضاع الميدانية المتوترة في الجنوب اللبناني، كثفت وحدات الجيش اللبناني من حضورها على الأرض، حيث سيرت دوريات مكثفة في عدة مناطق حيوية من بينها الحارة المسيحية في مدينة صور، وذلك في أعقاب سلسلة من التحذيرات والتهديدات الإسرائيلية التي طالت مناطق مختلفة.
وتأتي هذه التحركات الأمنية لحفظ الاستقرار الداخلي وطمأنة السكان في ظل التصعيد الميداني المستمر والمخاوف المتزايدة من توسع رقعة الاستهدافات.
موضوعات متعلقة
رويترز: ترامب يجري اتصالات حاسمة الليلة مع قادة مصر والسعودية والإمارات
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران