مشاهد من الجنازة
في مشهد حزين جسد مرارة الخذلان التي عاشتها في سنواتها الأخيرة، شُيّع عقب صلاة ظهر اليوم جثمان الفنانة الراحلة سهام جلال من مسجد حسن الشربتلي بالتجمع الخامس إلى مثواها الأخير، وسط غياب شبه تام لنجوم الصف الأول وزملائها الذين شاركوها بداياتها الفنية، بعد أن وافتها المنية صباح اليوم الثلاثاء إثر مضاعفات طبية حرجة عقب جراحة عاجلة لشرايين الساق.
ولم يشهد العزاء والمشهد الجنائزي سوى حضور عدد قليل جداً من الفنانين الأوفياء الذين حرصوا على إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان الراحلة، وفي مقدمتهم الفنان فادي خفاجة الذي رافق الجثمان منذ لحظة خروجه من المستشفى وحتى المسجد، وشقيقه الفنان هادي خفاجة، والفنان بسام رجب، والفنان أحمد منير.
كما شهدت الجنازة حضوراً لافتاً للمذيع أحمد خليل، في ظهور تحدى به أزمته الأخيرة مع نقابة المهن التمثيلية بعد الشكوى الرسمية التي تقدم بها الدكتور أشرف زكي ضده لنقابة الإعلاميين.
وجاء هذا المشهد الجنائزي الصادم ليعيد للأذهان الكلمات المؤثرة التي تفوهت بها الراحلة في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها الشخصي قبل أيام قليلة من دخولها المستشفى، حيث كشفت لجمهورها وهي في حالة ذهول وتعب شديد عن تفاصيل مرضها المفاجئ قائلة: "دماغي مدوشة لأنهم فاجئوني إنهم عايزين يدخلوني المستشفى بكره ويعملولي عملية فجأة..
عندي انسداد في شرايين الفخد وبعد الركبة والاتنين مقفولين تماماً، و ده خلا صباع رجلي يزرق ومن الوجع هيقطعني ومبنامش وعايشة على المسكنات، وأتاريهم اتنين شريان مش واحد.. وقالولي هطلع بعد 3 أيام بس أنا مش ملاحقة وعندي عصب وغضروف". لتسقط الستار نهائياً على حياة الفتاة الشقية بصدمة طبية قاسية وتجاهل فني كرس مرارة الأيام الأخيرة في حياتها.
مواضيع متعلقة