حورية فرغلى
عاشت النجمة حورية فرغلي ساعات من الرعب والفزع داخل مسكنها، بعدما رصدت تحركات مريبة لعدد من الأشخاص المجهولين الذين تجمعوا أمام باب شقتها في محاولة بائسة لاقتحامه بالقوة. ولم تقف الفنانة مكتوفة الأيدي أمام هذا التهديد المباشر لسلامتها؛ إذ سارعت بتوثيق الواقعة عبر هاتفها المحمول،
ونشرت مقطع فيديو قصير ومروع عبر صفحتها الرسمية على منصة "فيسبوك"، يظهر بوضوح قيام هؤلاء الأشخاص باستخدام أدوات حديدية حادة ومطارق لمحاولة تحطيم الباب الخارجي، وأرفقت الفيديو بنداء استغاثة عاجل ومؤثر وجهته إلى الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية لسرعة التدخل وإنقاذ حياتها من هذا الهجوم المباغت.
وتأتي هذه الحادثة الصادمة لتضاعف من الأزمات التي تلاحق حورية فرغلي مؤخراً؛ إذ عاشت قبلها بفترة وجيزة أزمة إلكترونية خانقة إثر تعرض حساباتها الرسمية على "فيسبوك" و"إنستغرام" لعملية اختراق وقرصنة ممنهجة.
ونجح "الهاكر" وقتها في السيطرة التامة على منصاتها، وقام بحذف أرشيفها الفني وصورها الشخصية بالكامل، وتغيير معالم الصفحات لتضليل المتابعين، والأخطر من ذلك هو وضعه للفنانة في مأزق أخلاقي وموقف محرج للغاية مع زميلتها النجمة الكبيرة ليلى علوي، بعدما نشر المخترق تقريراً مفبركاً وبشكل غير احترافي يزعم زواج الأخيرة في سن الثمانين من رجل أعمال ثري، مدعياً أنها قصة حب استثنائية، وهو ما أحدث بلبلة واسعة في الوسط الفني أجبرت حورية على التبرع من تلك الأكاذيب فور استعادة حساباتها.
هذا التوالي السريع للأزمات يفسر التصريحات التلفزيونية السابقة والمؤثرة للجميلة حورية فرغلي، والتي فجرت فيها كواليس اعتزالها الاختلاط بالبشر وتفضيلها العزلة التامة داخل منزلها برفقة خيولها وكلابها الخاصة، مؤكدة أنها لم تعد تثق في أي شخص بعدما تبدلت طباع البشر وتلقت طعنات وضربات خذلان موجعة من أقرب الناس إليها، خاصة وأنها نشأت في بيئة غربية بين أوروبا ودبي ولم تعتد هذه الصراعات.
وفجرت النجمة في حديثها السابق مفاجأة حول معاناتها لسنوات من "السحر الأسود" الذي صنعته لها إحدى زميلاتها في الوسط الفني لتدمير حياتها وصحتها، مشددة على أنها لم تتعافَ منه بشكل كامل حتى الآن وتواجهه بالتحصن الدائم بقراءة القرآن الكريم والصلاة، متمنية من الله أن يتغمدها برحمته ويدخلها الجنة بعد كل ما لاقته من عذاب وخذلان في الدنيا.
مواضيع متعلقة