هاجم الملحق العسكري الإسرائيلي في فرنسا، العقيد شاغي فينك، قرار الحكومة الفرنسية منع إسرائيل من المشاركة في معرض الأسلحة الدولي “يوروساتوري” المقرر إقامته في باريس، معتبرًا أنه يمثل تصعيدًا خطيرًا في العلاقات بين البلدين.
خسائر تُقدر بملايين اليوروهات
وبحسب ما نقلته صحيفة «يديعوت أحرونوت»، فإن القرار الفرنسي ألحق خسائر تُقدر بملايين اليوروهات، نتيجة فقدان شراكات وفرص تعاون مستقبلية، فيما تدرس إسرائيل حاليًا سبل الرد على الخطوة، سواء على المستويين السياسي أو القانوني.
ووصف العقيد فينك قرار حظر الجناح الإسرائيلي بأنه “مهين” ويتعارض مع ما وصفه بالقيم التي تدّعي فرنسا تمثيلها كدولة حرة وليبرالية تحترم الشراكات الدولية، مؤكدًا أن إسرائيل لن تتراجع وستواصل تصدير منتجاتها الدفاعية إلى شركائها في أوروبا والعالم.
وأضاف أن القرار يشكل تصعيدًا “دراماتيكيًا” في العلاقات الإسرائيلية الفرنسية، معربًا عن خيبة أمله، ومعلقًا بأن الخطوة “تبعث على العار”، متسائلًا: “هل تم منع الولايات المتحدة من المشاركة بسبب حربها ضد إيران؟”.
وأشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تُمنع فيها الصناعات الدفاعية الإسرائيلية من المشاركة في معارض فرنسية، لكنها المرة الأولى التي يتم فيها حظر الجناح الوطني الإسرائيلي بالكامل، في وقت تشارك فيه بعثة رسمية فلسطينية ضمن فعاليات المعرض، بحسب قوله.
وأكد فينك أن التداعيات لا تقتصر على الخسائر المالية فقط، بل تمتد إلى إلغاء اجتماعات مهمة كانت مقررة بين مسؤولين في الجيش الإسرائيلي وصناع القرار ووفود مشتريات عسكرية دولية، وهي اللقاءات التي تُبرم خلالها صفقات استراتيجية وتُبنى شراكات مستقبلية.
وتُقدر الخسائر الناتجة عن القرار بملايين اليوروهات، إذ كانت العديد من الشركات قد دفعت بالفعل رسوم المشاركة، كما كانت تجهيزات العرض في طريقها إلى المعرض قبل صدور قرار الحظر.
وكانت الحكومة الفرنسية قد أعلنت في وقت سابق منع المشاركة الرسمية لدولة إسرائيل في معرض “يوروساتوري”، المقرر عقده في باريس بين 15 و18 يونيو، مع حظر مشاركة ممثلي الحكومة ووزارة الدفاع، وعدم السماح بإقامة جناح وطني إسرائيلي داخل الفعاليات.
موضوعات متعلقة
جيش الاحتلال يعلن استهداف 5 من عناصر المقاومة في غزة خلال الأيام الأخيرة