نفت هيئة الدواء المصرية بشكل قاطع كافة الأنباء والتقارير المنسوبة إليها بشأن تأثير بعض الأدوية الشائعة والمتداولة على نتائج الكشف عن تعاطي المواد المخدرة.
وأكدت الهيئة في بيان حاسم أنها لم تصدر أي بيانات صحفية اليوم الأحد تتعلق بهذا الموضوع، مشددة على أن ما تم تداوله في هذا الشأن لا أساس له من الصحة، ويأتي في إطار الشائعات والمعلومات المغلوطة.
تحذير لوسائل الإعلام من إحداث بلبلة في آليات الفحص
وأهابت هيئة الدواء المصرية بكافة وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي ضرورة تحري الدقة والموضوعية، وعدم نشر أي معلومات أو تصريحات منسوبة للهيئة دون الرجوع إلى المصادر الرسمية والتأكد من صحتها.
وحذرت الهيئة من أن تداول مثل هذه الأخبار الزائفة يؤدي إلى إحداث بلبلة غير مبررة في آليات الكشف عن تعاطي المواد المخدرة، فضلاً عن تصدير معلومات غير صحيحة حول موثوقية ونتائج التحاليل الطبية للرأي العام.
تكنولوجيا متطورة تضمن دقة النتائج والتفرقة بنسبة 100%
وفي سياق متصل، أوضحت الهيئة أن الجهات المعنية في الدولة، متمثلة في صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي والجهات الحكومية المختصة، تطبق معايير دقيقة وصارمة للغاية في آليات الفحص.
حيث يتم الاعتماد على أحدث الأجهزة والتقنيات الطبية في المعامل الرسمية، والتي تمتلك القدرة على كشف كافة أنواع المواد المخدرة بكفاءة عالية.
وأشارت الهيئة إلى أن الأجهزة المعملية الحديثة تضمن دقة النتائج بشكل قطعي، ولديها القدرة الفنية على التفرقة بنسبة 100% بين وجود مادة مخدرة حقيقية في عينة التحليل، أو ما إذا كان التفاعل الإيجابي ناتجاً عن تداخلات دوائية لعقاقير أخرى مشروعة يتناولها الشخص لأسباب علاجية، مما يضمن تحقيق العدالة الكاملة وعدم تضرر أي مواطن.