شهدت منصات التواصل الاجتماعي في مصر حالة واسعة من الجدل والمخاوف خلال الساعات القليلة الماضية، عقب التداول المكثف لمقطع فيديو يوثق واقعة مثيرة للريبة داخل سيارة أجرة "ميكروباص" بمنطقة فيصل التابعة لمحافظة الجيزة.
وأظهر المقطع مواجهة مشحونة بالتوتر بين الركاب وسيدة تحيط بها الشكوك، مما فتح الباب أمام تساؤلات وتكهنات عديدة حول طبيعة ما جرى خلف الكواليس.
بدأت تفاصيل الواقعة تطفو إلى السطح عندما لاحظ ركاب الميكروباص هيئة السيدة التي كانت ترتدي كمامة طبية ونظارة شمسية لإخفاء ملامح وجهها، مما دفع أحد الحاضرين لاستجوابها حول الطفلة المتواجدة برفقتها.
وجاءت إجابات السيدة متخبطة ومثيرة للشكوك بشكل لافت، حيث ادعت في بادئ الأمر أن الطفلة "ولد"، لكن الركاب سرعان ما واجهوها بوجود "حلق" في أذن الصغير، لتعود السيدة وتغير أقوالها مدعية أنها بنت تُدعى "ليلى".
ومع تزايد الضغط والأسئلة حول هوية والدي الطفلة، عجزت السيدة عن تقديم أي إجابة مقنعة واكتفت بترديد السؤال بذهول، مما دفع مصور الفيديو لمطالبة السائق بالتوجه فوراً إلى قسم الشرطة لحسم الأمر.
تسبب الانتشار المتسارع للمقطع في انقسام حاد بين المتابعين على الفضاء الرقمي، حيث ذهب قطاع عريض من الجمهور إلى تأييد موقف الركاب، مؤكدين أن ارتباك السيدة ومحاولتها إخفاء هويتها بالتوازي مع التناقض الصارخ في أقوالها يرجح وجود شبهة جنائية تتعلق باختطاف الأطفال.
وفي المقابل، التمس آخرون العذر للسيدة، مرجحين أنها قد تكون ضحية لظروف صحية أو اضطرابات نفسية وعقلية أفقدتها القدرة على التوازن والرد السليم، وأنه ليس بالضرورة أن يكون المشهد ناتجاً عن فعل إجرامي.
وأمام تصاعد نبرة القلق بين المواطنين، تعالت الأصوات المطالبة بضرورة تدخل الجهات المعنية بوزارة الداخلية لفحص مقطع الفيديو وتحديد هوية الأطراف المعنية بالواقعة.
ويترقب الشارع المصري خلال الساعات المقبلة صدور بيان رسمي حاسم يكشف الملابسات الكاملة للحادثة، ويحدد العلاقة الحقيقية بين السيدة والطفلة، وذلك لوضع حد لسيناريوهات التخمين وحالة الرعب التي فرضت نفسها على منصات التواصل.
موضوعات متعلقة
ـ بسبب خلاف على الميراث.. نبش قبر ونقل الجثة في شنطة سفر بالمنيا
ـ بلطجة في المرج.. تحطيم محل سمك وبلاغ عاجل للأجهزة الأمنية
ـ وفاة شاب أثناء الصلاة تهز مواقع التواصل الاجتماعي بالقليوبية