أسدلت محكمة جنايات القاهرة، الدائرة الخامسة بـ15 مايو، برئاسة المستشار أسامة عبد الظاهر أحمد وعضوية المستشارين جودت ميخائيل قديس وجمال أحمد حتة ومحمد مصطفى جاد الكريم، الستار على واحدة من القضايا الجنائية المثيرة للجدل، حيث قضت بإعدام عامل شنقًا، بعد إدانته بقتل جاره وإحراق جثته في منطقة العياط بمحافظة الجيزة، عقب تعرضه لابتزاز باستخدام مقطع فيديو مخل.
وتعود تفاصيل القضية إلى تحقيقات النيابة العامة التي كشفت عن قيام المتهم بإنهاء حياة المجني عليه داخل فرن يعمل به في قرية جرزا بمركز العياط، ثم محاولة إخفاء معالم الجريمة بإحراق الجثة، وذلك على خلفية خلاف نشأ بينهما بسبب تهديد المجني عليه له بفضح واقعة جمعه بسيدة داخل مكان عمله وتصويره في أوضاع مخلة، مقابل مبلغ مالي.
وخلال التحقيقات، أدلى المتهم باعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق، أقر خلالها بوجود خلافات مع المجني عليه الذي طالبه بمبلغ مالي وصل إلى 50 ألف جنيه مقابل عدم نشر الفيديو، قبل أن يتطور الأمر إلى إجباره على دفع جزء من المبلغ، ثم العودة لمواصلة ابتزازه داخل مكان العمل.
وأضاف المتهم في اعترافاته أن المجني عليه احتجزه داخل المخبز لضمان حصوله على الأموال، ثم اصطحبه إلى منزله للحصول على مبلغ 5 آلاف جنيه، قبل أن يعودا مجددًا إلى مكان العمل، حيث استمر التهديد والضغط عليه، بحسب أقواله.
وأوضحت التحقيقات أن المتهم أقر بحدوث واقعة تصوير للمجني عليه مع السيدة داخل الفرن باستخدام هاتف محمول، بهدف استخدام الصور في عملية ابتزاز مستمرة، وهو ما دفعه – وفق اعترافاته – إلى ارتكاب جريمته.
وانتهت أوراق القضية إلى إحالة المتهم إلى محكمة الجنايات التي عاقبته بالإعدام شنقًا، بعد أخذ رأي مفتي الجمهورية، وذلك بعد ثبوت التهم المنسوبة إليه في جريمة القتل العمد المقترنة بجرائم أخرى.
وتعد القضية من القضايا التي أثارت اهتمامًا واسعًا نظرًا لتشابك دوافعها بين الابتزاز والعلاقات الشخصية، وما انتهت إليه من جريمة قتل بشعة ومحاولة لإخفاء معالمها.
موضوعات متعلقة
أحمد عز: 7Dogs تجربة مختلفة ومشروع عربي بمواصفات عالمية