البنتاجون
كشفت مصادر أمريكية مطلعة لشبكة "إن بي سي نيوز" أن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" انتهت من إعداد قائمة جديدة ومحدثة تضم أهدافاً عسكرية إيرانية إضافية، تمهيداً لضربها في حال أصدر الرئيس دونالد ترامب قراراً باستئناف العمليات العسكرية واسعة النطاق ضد طهران.
وجاءت هذه الخطوة بالتزامن مع إقرار المسؤولين العسكريين بأن المرحلة المقبلة ستكون أكثر تعقيداً وصعوبة مقارنة بالموجة الأولى من الضربات الجوية التي انطلقت أواخر فبراير الماضي.
وتواجه الاستخبارات الأمريكية تحديات ميدانية جسيمة؛ حيث تشير المعلومات إلى أن معظم الأهداف المتبقية أصبحت تعتمد على أنظمة تمويه متطورة وتكتيكات انتشار سريعة. فضلاً عن نقل جزء كبير من الترسانة العسكرية الإيرانية إلى منشآت ومواقع شديدة التحصين تحت الأرض، أو توزيعها على منصات متنقلة يصعب رصدها بدقة واستهدافها في الوقت المناسب بالصواريخ الموجهة.
وتضم القائمة المحدثة حزمة من الأهداف الحساسة، أبرزها منصات إطلاق الصواريخ الباليستية المتحركة من طرازات "شهاب" و"سجيل" و"خرمشهر"، ومنشآت نووية وصاروخية جبلية محصنة تتصدرها منشأة "فوردو"، إلى جانب أنظمة الدفاع الجوي ومراكز تشغيل الطائرات المسيّرة، فضلاً عن الأصول البحرية التابعة للحرس الثوري قرب مضيق هرمز وبندر عباس، والتي تشمل الزوارق الهجومية السريعة ومنصات الصواريخ المضادة للسفن.
كما شملت بنك الأهداف الأمريكي مراكز القيادة والسيطرة المتنقلة ومستودعات الأسلحة الموزعة جغرافياً، في إطار ما تصفه الأوساط العسكرية في واشنطن بـ "استراتيجية الانتشار اللامركزي" التي اعتمدتها طهران لامتصاص الضربات.
ويرى خبراء عسكريون أن إيران انتقلت رسمياً إلى "استراتيجية القنفذ" الدفاعية، والتي تركز على تقليل الاعتماد على القواعد الثابتة، وزيادة وتيرة الإخفاء والتمويه داخل السلاسل الجبلية والمراكز الحضرية لتقليص فاعلية سلاح الجو الأمريكي.
مواضيع متعلقة
طبول الحرب تقرع في الخليج.. سماء الكويت تشتعل والدفاعات الأمريكية تهاجم العمق الإيراني