انجي عبدالله
أثارت الفنانة وملكة جمال مصر السابقة، إنجي عبد الله، حالة عارمة من التعاطف والحزن على منصات التواصل الاجتماعي، عقب كشفها عن تطورات صحية مأساوية وأعراض شديدة القسوة داهمت جسدها مؤخراً، وأسفرت عن إصابتها بشلل نصفي كامل في جانبها الأيمن، مطالبة الملايين من جمهورها ومحبيها بالدعاء المكثف لها لتجاوز هذه المحنة الوجودية الحرجة.
وفجرت الفنانة الشابة تفاصيل طبيّة صادمة حول كواليس الأزمة، مؤكدة أن الشلل جاء كمضاعفات مباشرة عقب خضوعها لبروتوكول علاجي مكثف استمر 4 أشهر، وتضمن جرعات عالية من الكورتيزون وحبوب العلاج الكيماوي، حيث بدأت تشعر بضعف شديد وتدريجي في نصفها الأيمن، قبل أن يتطور الأمر سريعاً ويفقد الجانب الحركي الإحساس تماماً متحولاً إلى شلل يعوق حركتها اليومية.
وتعود جذور المعاناة إلى معركة شرسة تخوضها إنجي ضد ورم حميد يربض في "جذع المخ"؛ وهو موقع بالغ الحساسية والخطورة بالمخ البشري، حيث عادت الأعراض لتهاجمها بضراوة للمرة الثانية بعدما ظنت أنها انتصرت عليه عام 2019، لتعاني مؤخراً من صعوبة حادة في البلع وآلام كهربائية مبرحة مع أي حركة، فضلاً عن رفض معظم الأطباء التدخل جراحياً لاستنفادها الجرعات الإشعاعية المسموح بها علمياً.
وأمام هذا الانسداد الطبي، واشتراط المستشفى المعالج توقيع إقرار بتحمل المسؤولية الكاملة عن حياتها حال استكمال العلاج، أعلنت الفنانة تراجعها واستسلامها لواقع العلاجات التلطيفية والمخففة للألم فقط، مشيرة بنبرة مؤثرة ومبكية لجمهورها أنها باتت تشعر بإرهاق شديد طوال السنوات الماضية، وأنها لا تتمسك بالحياة بقدر ما تنتظر معجزة إلهية تنهي عذابها الجسدي.
مواضيع متعلقة
سيد الدراما الذي أرّخ للروح المصرية.. "أرابيسك" أسامة أنور عكاشة باقٍ لا تطويه السنون