جانب من الواقعة
تسونامي من الجدل والتهكم اجتاح منصات التواصل الاجتماعي فور تداول صورة غريبة من داخل لجان امتحانات كلية الحقوق بجامعة أسيوط، تظهر لجوء أحد المعيدين لاستخدام "ملقاط معدني" لتفتيش آذان الطلاب، مما أثار موجة من الانتقادات الحادة حول طبيعة الوسائل المستخدمة في مراقبة أعمال الامتحانات ومكافحة وسائل الغش الإلكتروني.
وفي أول رد رسمي ومباشر لكشف كواليس المشهد المثيل للدهشة، فجر الدكتور محمود، بطل الواقعة، مفاجأة تأكيدية بأنه يمتلك مهارات وأساليب خاصة ومتنوعة للإيقاع بالطلاب الذين يستعينون بسماعات الغش الدقيقة، موضحاً أن الحالة التي ظهرت في الصورة لم تكن عشوائية، بل كانت لطالب تم ضبطه متلبساً بالفعل وبحوزته سماعة غش مخفية بعمق داخل أذنه.
ودافع المعيد عن طريقته الطبية المبتكرة مؤكداً أن "الملقاط" المستخدم يخضع لعمليات تعقيم صارمة ومستمرة قبل استخدامه مع أي طالب، مشدداً على أنه يتعامل بحذر شديد وبأعلى درجات الحرص لمنع وقوع أي إصابات أو جروح لطبلة الأذن، حيث نجحت طريقته في استخراج أدوات الغش بأمان تام، ليتم بعدها اتخاذ كافة الإجراءات القانونية الفورية وعمل محضر غش رسمي للطالب.
واختتم صاحب واقعة الملقاط حديثه بهجوم مضاد، متهماً أحد المتواجدين داخل اللجنة بترصد حركته وتصويره خلسة أثناء تأدية واجبه في مكافحة الفساد التعليمي، وتعمد نشر اللقطة على "السوشيال ميديا" مجتزأة من سياقها بهدف إحداث بلبلة جماهيرية وتشويه سمعته والإضرار بمسيرته الأكاديمية، لتبقى الواقعة مفتوحة على مصراعيها بين مؤيد لابتكار المراقب ومعارض لأدواته.
مواضيع متعلقة
إصابة 7 أشخاص في مشاجرة بين عائلتين بسوهاج ونقل المصابين للمستشفى