advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

البدلة الميري والطباشير.. الهروب من الوظيفة إلى النجومية

ابتسام تاج

الأربعاء, 27 مايو, 2026

09:44 ص

ارشيفية

قبل أن يضحكنا بأفكاره الساخرة، كان الفنان أكرم حسني يرتدي البدلة العسكرية ويتحمل مسؤولية الانضباط كضابط شرطة عقب تخرجه عام 1996.

استمر حسني في عمله الأمني لسنوات، حتى قرر التخلي عن سلاحه وميرية الوظيفة ليلتحق بالعمل الإذاعي، ومنه ولدت شخصية "سيد أبو حفيظة" عام 2008 التي فتحت له أبواب التمثيل على مصراعيها.

أما الراحل عبد الله فرغلي، فكان يمسك بالطباشير ويقف أمام السبورة يشرح قواعد اللغة الفرنسية لطلابه بعد حصوله على ليسانس الآداب، ولم يكن يدرك أن صوته الصارم وطريقته الكوميدية ستحوله من ممرات المدارس إلى أحد أبرز أعمدة المسرح والدراما المصرية.

من وراء الكاميرا إلى شاشات العرض.. الصدفة تصنع الأبطال
لم يكن النجم أحمد حلمي يخطط للوقوف في كادر الممثل، بل كان يفضل البقاء خلف الكواليس كمهندس ديكور ومخرج لبرامج الأطفال في الفضائية المصرية.

نقطة التحول جاءت عندما رصدت مديرة القناة موهبته وتلقائيته أثناء إخراجه لبرنامج "لعب عيال" عام 1998، فأصرت على تقديمه للبرنامج بنفسه، ليلتفت إليه المخرج شريف عرفة ويختاره لفيلمه الأيقوني "الناظر" عام 1999.

وفي سياق قريب، كانت الفنانة ريم مصطفى تمارس حياتها بشكل مستقر وتتنقل في مكاتب الشركات بمجال التسويق بين القاهرة ودبي بعد تخرجها من كلية الإعلام، إلى أن التقت بأحد المخرجين في مقابلة عابرة غيرت مسارها المهني تمامًا لتنطلق عام 2013 في مسلسل "فض اشتباك" وتثبت أقدامها بعد ذلك في "هبة رجل الغراب".

المستطيل الأخضر وعروض الأزياء.. البوابة الخلفية للمجد
عاش الكوميديان محمد هنيدي طفولته وشبابه وعينه على المستطيل الأخضر، إذ كان حلمه الأكبر أن يصبح لاعب كرة قدم محترف، في حين كان والده يخطط ليرى ابنه وكيل نيابة بتقديمه في كلية الحقوق.

طموحات الأب والابن تلاشت تمامًا أمام سحر المسرح، ليتجه هنيدي للفن وتكون بدايته غير المتوقعة مع المخرج يوسف شاهين في فيلم "إسكندرية ليه" عام 1979.

أما النجمة غادة عبد الرازق، فاستغلت مقوماتها الجمالية لتسلك طريق الإعلانات وعروض الأزياء في فترة التسعينيات كمهنة مؤقتة، حتى رصيدها الفنان نور الشريف ورشحها للدور الذي قلب حياتها رأسًا على عقب في مسلسل "عائلة الحاج متولي" عام 2001.

صورة غلاف تصنع "حسناء الشاشة"
ربما تكون حكاية الفنانة الراحلة مريم فخر الدين هي الأغرب بين أبناء جيلها، حيث لم تسعَ يومًا للفن ولم تدرس التمثيل. الصدفة وحدها قادتها لإرسال صورتها إلى مسابقة مجلة "إيماج" الفرنسية، لتفوز بلقب "صاحبة أجمل وجه".

فتح هذا الغلاف عليها طاقة القدر، وتسابقت شركات الإنتاج للفوز ب توقيعها، لتبدأ مشوارها السينمائي الطويل بفيلم "ليلة غرام" عام 1951 وتتحول إلى واحدة من أهم نجمات الزمن الجميل.

مواضيع متعلقة

رسالة مؤثرة من توفيق عبد الحميد تثير القلق.. وتفتح باب التساؤلات حول حالته الصحية والنفسية