advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

ريم العدل: فيلم أسد كان تحديا كبيرا.. وجهزنا أزياء لـ2000 شخص

مصطفى علوان

الثلاثاء, 26 مايو, 2026

11:38 م

كشفت مصممة الملابس الشهيرة ريم العدل عن كواليس صناعة الأزياء لفيلم "أسد" للمخرج محمد دياب، واصفة العمل بأنه يمثل تحدياً كبيراً ونقلة نوعية في مسيرتها الفنية.

وأوضحت العدل، في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، أنها قرأت نص الفيلم قبل 6 سنوات ولم تكن تتخيل أن يخرج إلى النور نظراً لضخامة إنتاجه المتوقعة، مشيرة إلى أنها بكت في أول يوم تصوير من شدة حرصها ورغبتها في تحقيق النجاح التام وتجسيد حلمها البصري على أرض الواقع.

أزياء لـ 2000 شخص واستعانة بلوحات المستشرقين
أكدت العدل أن التحضيرات استمرت على مدار 6 أشهر كاملة من البحث والاعتماد على الكتب والمراجع التاريخية لتصميم وتجهيز أزياء ما يقرب من 2000 شخص، شملت الممثلين الأساسيين والثانويين والمجاميع (الكومبارس).

وأشارت إلى أن الفيلم يدور في حقبة القرن التاسع عشر، وهي مرحلة شحيحة المصادر البصرية، مما دفعها للاستعانة بلوحات المستشرقين لاستشفاف التفاصيل وتكوين رؤية بصرية تعكس فكرة "سوق النخاسة" والأجواء العامة لتلك الفترة.

أقمشة بلا صبغات وجنازير للمحارب
وعن فلسفتها في تصميم الأزياء بالفيلم، أوضحت ريم العدل أنها ركزت على الواقعية الشديدة؛ حيث اعتمدت على أقمشة غير معالجة لتبدو بألوان طبيعية دون صبغات ومستهلكة بفعل الزمن.

وأضافت أن التعاون مع المخرج محمد دياب قادهم إلى ابتكار زي محارب لشخصية البطل "أسد" مستوحى من الخامات المحيطة به، حيث زارت مواقع التصوير وجاءتها فكرة استخدام "الجنازير" ل تمنح البطل ملامح المحارب الشعبي دون الخروج عن روح الحقبة الزمنية.

التنوع الطبقي في مصر القرن التاسع عشر
أشارت مصممة الملابس إلى أن أزياء الفيلم تعكس بدقة التنوع الطبقي والثقافي الذي عاشته مصر في ذلك الوقت؛ حيث يظهر التباين واضحاً بين جلباب الأطياف الشعبية، وزي شخصية "يكن" الذي تم تصميمه بأسلوب أكثر تمدناً ليمثل الطبقة الحاكمة والثرية.

وأكدت العدل تفضيلها للأعمال التاريخية لأنها تمنح المصمم مساحة أوسع للإبداع والابتكار، على عكس الأعمال المعاصرة التي تتشابه فيها ملابس البشر إلى حد كبير.