تسيطر حالة من القلق والغموض على الوضع الصحي للنجم البرازيلي نيمار، لاعب Santos FC، وذلك قبل فترة قصيرة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، في ظل تقارير تتحدث عن احتمالية تفاقم إصابته العضلية في الساق.
وكشفت تقارير إعلامية برازيلية أن الإصابة التي جرى التعامل معها في البداية باعتبارها وذمة عضلية بسيطة، قد تكون أكثر تعقيدًا مما كان متوقعًا، ما يثير تساؤلات واسعة حول جاهزية قائد المنتخب البرازيلي للاستحقاقات المقبلة.
فحوصات طبية حاسمة داخل معسكر البرازيل
ووفقًا لما أوردته قناة “تي إن تي سبورتس” البرازيلية، فمن المنتظر أن يخضع نيمار لسلسلة من الفحوصات الطبية الشاملة داخل مقر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، بالتزامن مع انطلاق معسكر المنتخب، من أجل تحديد طبيعة الإصابة بشكل دقيق ووضع البرنامج العلاجي والتأهيلي المناسب.
ومن المقرر أن ينضم اللاعب إلى معسكر “السيليساو” في جرانجا كوماري، حيث سيخضع لتقييم طبي إضافي لحسم موقفه النهائي من المشاركة في البرنامج التحضيري الخاص بالمنتخب.
احتمالات غياب نيمار عن مواجهتي بنما ومصر
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود احتمال كبير لغياب نيمار عن المباراتين الوديتين المقررتين ضمن استعدادات المنتخب البرازيلي لكأس العالم، الأولى أمام منتخب بنما نهاية مايو الجاري على ملعب ماراكانا، والثانية أمام منتخب مصر مطلع يونيو المقبل في الولايات المتحدة.
ويتعامل الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي بحذر شديد مع حالة اللاعب، في ظل الرغبة في تجنب أي مضاعفات قد تؤثر على مشاركته في البطولة العالمية المنتظرة.
ضربة محتملة لطموحات البرازيل في المونديال
وتُمثل إصابة نيمار المحتملة مصدر قلق كبير للجهاز الفني والجماهير البرازيلية، خاصة أن المنتخب يعتمد بشكل كبير على خبرات ومهارات نجمه الأبرز في سعيه للمنافسة على لقب كأس العالم السادس في تاريخه.
ويترقب الشارع الرياضي في البرازيل نتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد مدى قدرة اللاعب على العودة السريعة والمشاركة في المرحلة التحضيرية المقبلة قبل انطلاق المونديال.