جانب من المسرحية
يستعد صناع العرض المسرحي المبتكر "البروفة النهائية" لتفجير مفاجأة فنية غير تقليدية في منتصف الصيف الحالي، حيث تقرر انطلاق عروضهم الاستثنائية يومي 15 و17 يونيو المقبل، ليقدموا للجمهور العربي تجربة تفاعلية حية ومغايرة تمامًا لما اعتاد عليه عشاق الفنون الركحية والدرامية على مدار عقود طويلة.
وتتمرد مسرحية "البروفة النهائية" بشكل كامل على قيود وقاعات العرض الكلاسيكية المغلقة، إذ اختار صناع العمل الانتقال بالكامل إلى مساحات ومسارح مفتوحة ومجهزة لتذويب الفواصل والحدود، مما يتيح دمج الحضور بشكل فيزيائي ومباشر داخل الحكاية، ليتحول المتفرج من مجرد مشاهد صامت على مقعده إلى شاهد عيان ومشارك فاعل لا يتجزأ من النسيج الدرامي.
وتأخذنا أحداث العرض في رحلة ساحرة عبر الزمن إلى كباريه جاز يعود لحقبة الخمسينات الكلاسيكية بكل تفاصيلها وجاذبيتها، حيث تدور الحبكة حول فرقة مسرحية تكافح لوضع اللمسات الأخيرة على عرضها الكبير، لترصد الصياغة ببراعة كواليس البروفة الأخيرة وأسرار ذلك العالم الغامض، مانحةً الجمهور الحرية الكاملة للتجول بين قاعات العرض، غرف الملابس، والممرات الخلفية للموقع.
وتعتمد التجربة في جوهرها على كسر "الحائط الرابع" الفاصل تاريخيًا بين خشبة المسرح والمتفرجين، حيث يتفاعل الممثلون وجهًا لوجه مع الحضور ويشركونهم في اتخاذ القرارات، لتختفي تمامًا المسافات والحدود التقليدية، ويجد الزائر نفسه فجأة في قلب المؤامرات والقصص الفرعية للشخصيات، ومحركًا أساسيًا لمجريات وتطورات الحبكة الفنية المثيرة.
ويشهد العرض توليفة تمثيلية مميزة تجمع بين النجوم والشباب، حيث يشارك في البطولة السيناريست والجمهور المفاجأة تامر حبيب، بمشاركة سمر جلال، دينا سالم، نسمة باهي، وفهد إبراهيم، إلى جانب حشد من المواهب الشابة الواعدة، بينما يتولى المخرج محمود سيد قيادة هذه المغامرة الفنية برؤية إخراجية جريئة تعيد تعريف علاقة المشاهد بالمسرح.
مواضيع متعلقة
محمد هنيدي يؤدي مناسك الحج ويصل إلى مشعر منى وسط أجواء إيمانية
آيتن عامر تكشف عن ألبوم غنائي جديد وتتحدث عن رغبتها في التعاون مع شقيقتها وفاء عامر