محمد رمضان ومحمد دياب
خرج المخرج العالمي محمد دياب عن صمته الطويل ليضع حداً لزلزال منصات التواصل الاجتماعي، كاشفاً الكواليس الخفية وراء أزمته الأخيرة مع النجم محمد رمضان، ومؤكداً أن هناك أطرافاً تعمدت إشعال النيران واجتزاء حديثه لخلط الأوراق وصناعة معركة وهمية لا أساس لها من الصحة بينهما.
الشرارة الأولى انطلقت من استوديو برنامج «الحكاية» مع الإعلامي عمرو أديب، حيث تحول الحوار العفوي لصناع فيلم «أسد» إلى مادة دسمة للجدل بعدما تحدث دياب بصراحة عن مخاوفه الفنية قبل بدء المشروع، وهو ما ترجمه رواد السوشيال ميديا على أنه تقليل من حجم رمضان، خاصة مع لقطات "الدهشة" التي ارتسمت على وجه الأخير وباتت مادة "كوميكس" متداولة.
دياب فك شفرة الأزمة موضحاً أن التخوف كان نابعاً من اختلاف مدرستهما الفنية؛ فهو مخرج مصنف للنخبة والأعمال غير التجارية، بينما رمضان يمثل القوة الجماهيرية الكاسحة، مشيراً إلى أن هذا التناقض الصارخ كان التحدي الأكبر والمحرك الأساسي لصناعة عمل استثنائي ومختلف خارج الصندوق.
ولم يقف المخرج عند حد التوضيح، بل كال المديح لبطل عمله، واصفاً فيلم «أسد» بأنه أحد أهم المنعطفات في مسيرته الإخراجية، مشيداً بالتحول الرهيب في أداء محمد رمضان وقدرته الفائقة على التماهي مع الشخصية، وهو ما تُرجم عملياً إلى نجاح جماهيري مدوٍ تخطى التوقعات فور عرضه.
ولم يخلُ حديث دياب من مفاجأة من العيار الثقيل، حيث راهن علانية على وصول رمضان إلى سماء العالمية، مؤكداً أنه يمتلك كاريزما طاغية وموهبة فطرية تؤهله لمقارعة نجوم هوليوود، بشرط وحيد وهو الاستمرار في تطوير أدواته التمثيلية والتمكن الكامل من اللغة الإنجليزية ليفتح أبواب السينما الدولية.
وفي خطوة هجومية، وصف دياب تداول مقطع الفيديو الشهير بالـ "ممنهج والمغرض"، مرجعاً الأزمة برمتها إلى "حروب السوشيال ميديا" التي تتغذى على التريند وصناعة الوقيعة بين المشاهير، ومجدداً تأكيده على احترامه الكامل لرمضان الذي يؤمن بمشروعه الفني منذ اللحظة الأولى.
مواضيع متعلقة
باسم سمرة يشيد بفيلم “7Dogs”.. ويصف مونيكا بيلوتشي بـ«القمر» في العرض الخاص
أحمد عز: أتمنى أفلامي تعيش مثل نجيب الريحاني أهم من الإيرادات