advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

حرب افتراضية من تحت الأرض.. كيف تحولت أنفاق لندن إلى غرفة عمليات سرية ضد موسكو؟

ابتسام تاج

الجمعة, 22 مايو, 2026

06:37 م

جانب من المعركة

أماطت الصحافة البريطانية اللثام عن كواليس مناورات عسكرية غير تقليدية نفذها حلف شمال الأطلسي "الناتو"، محولاً شبكة مترو أنفاق لندن الشهيرة إلى ثكنة لإدارة معركة افتراضية شاملة. وبحسب التقارير، فقد تم اتخاذ إحدى المحطات المغلقة كقاعدة قيادة وإدارة محصنة تحت الأرض، لمحاكاة إدارة عمليات دفاعية وهجومية واسعة النطاق ضد روسيا، في حال تفعيل بند الدفاع المشترك للحلفاء إثر تعرض الجناح الشرقي للقارة العجوز لأي تهديد مباشر.

وجرت عمليات الدعم اللوجستي ونقل التجهيزات العسكرية الحساسة في عتمة الليل ووسط تدابير أمنية مشددة، باستخدام قاطرات وعربات مخصصة تابعة لهيئة النقل بلندن لنقل الأجهزة دون إثارة انتباه العامة.

ونجحت الوحدات الهندسية التابعة لقوات الرد السريع للحلف في تشغيل المقر المؤقت بكفاءة عالية، وهو المركز الذي صُمم هيكلياً ليكون قادراً في حالات الطوارئ والحروب الحقيقية على قيادة وتوجيه تحركات ما يزيد عن 100 ألف جندي عبر محاور البر والبحر والجو.

وتعكس هذه المناورات، التي حملت فرضية اندلاع صراع بحلول عام 2030 في منطقة البلطيق وتحديداً إستونيا، الرؤية الاستراتيجية الجديدة للناتو في إعادة توظيف البنية التحتية المدنية والأنفاق العميقة كحصون طبيعية ضد الضربات الصاروخية.

كما تبرز رغبة الحلف في اختبار جاهزية كوادره لإدارة سيناريوهات قتالية بالغة التعقيد، والاعتماد على الذكاء الاصطناعي في تحديد الأهداف في بيئة دولية تشهد تصاعداً مستمراً في حدة الاستقطاب والتوترات الجيوسياسية بين القوى الكبرى.

مواضيع متعلقة

تكتل قاري ضد الاستيطان.. 4 دول كبرى تهاجم إسرائيل وهولندا تفجر مفاجأة الحظر الاقتصادي