أعلنت وزارة التنمية المحلية والبيئة رفع درجة الاستعداد في جميع القطاعات الخدمية بالمحافظات، استعدادًا لاستقبال عيد الأضحى المبارك، في إطار خطة شاملة تهدف إلى ضمان توفير الخدمات للمواطنين والحفاظ على سلامتهم خلال أيام العيد، ومنع أي مظاهر قد تعكر صفو الاحتفالات.
توجيهات عاجلة من وزيرة التنمية المحلية والبيئة
ووجهت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، جهازي شئون البيئة وإدارة المخلفات بالتأهب الكامل، ورفع كفاءة خدمات النظافة والتجميل في الشوارع والميادين، مع الاستعداد للتعامل الفوري مع أي مشكلات أو حوادث بيئية طارئة قد تحدث خلال فترة العيد.
وأكدت الوزيرة على أهمية التنسيق بين غرف العمليات والأزمات في المحافظات ومراكز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، لمتابعة الأوضاع على مدار الساعة والتعامل السريع مع أي أحداث طارئة.
جاهزية شاملة للخدمات الأساسية والطوارئ
وشددت الوزيرة على ضرورة التأكد من جاهزية المستشفيات ومرفق الإسعاف والحماية المدنية في جميع المحافظات، مع توفير المستلزمات الطبية والأدوية اللازمة، وتوفير الحصص التموينية والبترولية بشكل يومي لضمان استمرار الخدمات دون انقطاع.
كما طالبت بتكثيف الحملات الرقابية اليومية بالتنسيق بين الأجهزة التنفيذية ومديريات التموين على المحال والمطاعم والأسواق، للتأكد من سلامة وصلاحية المنتجات المعروضة، وضبط أي مخالفات، إلى جانب متابعة المخابز لضمان توافر الخبز المدعم للمواطنين.
مواجهة صارمة لمخالفات البناء والتعديات
وفي إطار تشديد الرقابة، وجهت وزيرة التنمية المحلية بضرورة التصدي الفوري لمخالفات البناء بدون ترخيص، وكذلك التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك وأراضي الدولة، مع الإزالة في المهد واتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين، تنفيذًا لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء خلال اجتماع مجلس المحافظين الأخير.
تأمين ساحات الصلاة والمناطق العامة
كما شددت الوزيرة على أهمية التنسيق بين الأجهزة التنفيذية ومديريات الأمن لتأمين ساحات صلاة العيد وأماكن التجمعات، بالإضافة إلى الحدائق والمتنزهات والمناطق السياحية، مع التصدي لأي مخالفات أو ممارسات قد تضر بالمواطنين، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لضمان بيئة آمنة للأسر خلال الإجازة.
حملات نظافة ومتابعة مستمرة للمرافق العامة
وأوضحت الدكتورة منال عوض ضرورة رفع كفاءة النظافة في الحدائق العامة والشوارع والميادين الرئيسية والفرعية، مع إزالة التراكمات أولًا بأول، ورفع الإشغالات التي تعيق حركة المواطنين والسيارات، إلى جانب المتابعة المستمرة لمواقف السيارات لمنع استغلال المواطنين.
لجان رقابية على المراسي والمياه والشواطئ
كما وجهت الوزيرة بتشكيل لجان مشتركة من المحافظات، ووزارة الموارد المائية والري، ووزارة الداخلية، للمرور على المراسي والعائمات المختلفة للتأكد من التراخيص والسلامة الإنشائية وسعة التحميل، مع تعزيز تواجد فرق الإنقاذ على الشواطئ في المحافظات الساحلية.
استعدادات مشددة للمجازر الحكومية ومخلفات الأضاحي
وأكدت الوزيرة رفع درجة الاستعداد بالمجازر الحكومية والتأكد من جاهزيتها الفنية والتشغيلية لاستقبال ذبح الأضاحي، مع حظر الذبح خارج المجازر المعتمدة، واتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين، إلى جانب الالتزام الكامل بالاشتراطات الصحية والبيئية، والتخلص الآمن من مخلفات الذبح.
تأهب بيئي كامل خلال أيام العيد
كما أصدرت الوزيرة توجيهات برفع درجة الاستعداد في جهازي شئون البيئة وتنظيم إدارة المخلفات، من خلال غرفة العمليات المركزية بالوزارة على مدار أيام العيد، للتدخل السريع في حال وقوع أي أزمات بيئية.
وشددت على الربط الكامل بين الأفرع الإقليمية لجهاز شئون البيئة وغرفة العمليات المركزية ومركز سيطرة الشبكة الوطنية، مع إعداد خطة استجابة سريعة خلال الإجازة، وزيادة جهود رفع كفاءة النظافة والتجميل، خاصة فيما يتعلق بمخلفات الأضاحي، وضمان جاهزية فرق الطوارئ.
فتح المحميات الطبيعية أمام الزوار خلال العيد
وفي سياق متصل، أعلنت الوزيرة رفع حالة الاستعداد في المحميات الطبيعية لاستقبال الزوار خلال إجازة عيد الأضحى، بما يتيح تجربة سياحية مميزة داخل الطبيعة المصرية، والتعرف على التراث البيئي والثقافي للمجتمعات المحلية داخل نطاق المحميات.
وأكدت أن تطوير المحميات يأتي ضمن رؤية متكاملة لتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز مشاركة المجتمعات المحلية في الأنشطة السياحية البيئية، بما يوفر فرص عمل جديدة ويدعم المشروعات الصغيرة والحرف التراثية، مع الحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
دعوة المواطنين للحفاظ على المحميات
ودعت وزيرة التنمية المحلية والبيئة المواطنين إلى زيارة المحميات الطبيعية خلال العيد، مع الالتزام بالتعليمات المنظمة للزيارة، والمساهمة في الحفاظ على البيئة، والاستمتاع بالطبيعة الفريدة التي تتميز بها هذه المحميات، مع توفير الباحثين والمتخصصين لتعريف الزوار بأهميتها ودورها في حماية التنوع البيئي.