ارشيفية
أسدلت المحكمة المختصة الستار على نزاع قضائي مثير شهدته أروقة المحاكم، بعدما أصدرت حكماً رسمياً يلزم "يارا"، نجلة الكابتن حسام حسن المدير الفني للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم، برد شبكة ثمينة تبلغ قيمتها ملايين الجنيهات والدولارات إلى خطيبها السابق، رجل الأعمال أحمد راشد، وذلك عقب اتهامها بالاستيلاء على المشغولات الذهبية والألماس التي قدمها لها ورفضها إعادتها بعد انفصالهما.
وتعود تفاصيل الأزمة إلى يوليو من عام 2024، حينما أُقيم حفل خطبة صاخب جمع بين الطرفين، وقدم خلاله رجل الأعمال شبكة فاخرة من الذهب والألماس تسلمتها العروس، قبل أن تدب الخلافات بينهما ويتم فسخ الخطوبة، لتفاجأ الأوساط بتقدم راشد بدعوى قضائية رسمية يتهم فيها ابنة "العميد" برفض رد الأمانة والمشغولات المبرمة بينهما، مطالباً بحقه القانوني في استردادها.
وحسبما ورد في عريضة الدعوى القضائية، فإن الشبكة محل النزاع ضمت قطعاً فريدة وباهظة الثمن، تمثلت في قلادة ذهبية تزن أكثر من 67 جراماً بقيمة 2 مليون و850 ألف جنيه، وأقراط من الألماس بقيمة 800 ألف جنيه، بالإضافة إلى مشغولات ألماسية أخرى بقيمة 415 ألف جنيه، إلى جانب طاقم مرصع بالذهب والألماس بلغت قيمته منفصلاً 41 ألفاً و500 دولار أمريكي.
وبعد مراجعة المستندات والفواتير الرسمية التي تثبت شراء وتقديم تلك المشغولات خلال حفل الخطوبة، استندت المحكمة إلى القواعد القانونية التي تقضي بحق الخاطب في استرداد الشبكة والمقومات المادية في حال عدم إتمام الزواج، لتصدر حكمها الحاسم بإلزامها برد القيمة الإجمالية للشبكة والتي تخطت حاجز 3.6 مليون جنيه مصري بالإضافة إلى المبلغ الدولاري، ليوجه القضاء كلمة الفصل في قضية شغلت الرأي العام لمكانة والدها الرياضية.
مواضيع متعلقة
ممدوح عباس يزف بشرى لجماهير الزمالك: فك القيد قريب والمشاركة الأفريقية محسومة