يحتفل العالم في 21 مايو من كل عام بـ اليوم العالمي للشاي، تقديرًا لأحد أكثر المشروبات انتشارًا واستهلاكًا حول العالم، والذي يرتبط بعادات يومية وثقافات متنوعة لدى ملايين الأشخاص في مختلف الدول.
الشاي.. مشروب يعود تاريخه لآلاف السنين
ويُعد الشاي من أقدم المشروبات المعروفة في التاريخ، إذ تعود جذوره إلى آلاف السنين، قبل أن ينتشر عالميًا بأنواعه المختلفة مثل الشاي الأسود والأخضر والأبيض، إضافة إلى شاي الأعشاب.
وبحسب تقارير صحية نشرتها صحيفة هندستان تايمز، فإن الشاي يحتوي على مركبات طبيعية مفيدة تمنحه قيمة غذائية وصحية كبيرة عند تناوله باعتدال.
فوائد صحية متعددة للشاي
ويؤكد خبراء التغذية أن الشاي غني بمضادات الأكسدة، التي تساعد في حماية خلايا الجسم من التلف وتقليل الالتهابات، فضلًا عن دورها في دعم صحة القلب والأوعية الدموية.
كما يساعد الشاي على تحسين التركيز والانتباه بفضل احتوائه على نسبة معتدلة من الكافيين، ما يجعله من أكثر المشروبات استخدامًا خلال العمل أو الدراسة.
ويحظى الشاي الأخضر باهتمام خاص، نظرًا لدوره في تعزيز عملية التمثيل الغذائي والمساعدة في التحكم بالوزن عند دمجه مع نظام غذائي متوازن.
دور الشاي في تهدئة الأعصاب وتحسين الهضم
ويشير متخصصون إلى أن بعض أنواع شاي الأعشاب، مثل النعناع والبابونج، تساهم في تهدئة الأعصاب وتقليل التوتر، بينما يساعد تناول الشاي الدافئ على تحسين عملية الهضم ومنح الشعور بالراحة والاسترخاء.
الاعتدال مفتاح الاستفادة
ورغم الفوائد الصحية المتعددة، ينصح الأطباء بعدم الإفراط في تناول الشاي، خاصة الأنواع التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكافيين، لتجنب الأرق أو اضطرابات المعدة.
كما يُفضل تقليل كميات السكر المضافة للحصول على أكبر قدر ممكن من الفوائد الصحية المرتبطة بالمشروب.
مكانة خاصة للشاي في مصر والعالم العربي
ويحتفظ الشاي بمكانة خاصة داخل المجتمعات العربية، وعلى رأسها مصر، حيث يُعد جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية والجلسات العائلية والتجمعات الاجتماعية، ليظل واحدًا من أكثر المشروبات شعبية واستهلاكًا حول العالم.