تحولت الساعات الهادئة في منزل الفنانة المعتزلة شمس البارودي إلى حالة من الصدمة والارتباك، بعد تعرض حسابها الرسمي على منصة فيسبوك لعملية اختراق إلكتروني، نتج عنها نشر محتوى وُصف بأنه مسيء وغير لائق، ما أثار موجة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
اكتشاف الاختراق عبر الأسرة
وبحسب تفاصيل الواقعة، فوجئت شمس البارودي بسيل من الاتصالات والرسائل التي أخطرتها بتعرض حسابها للقرصنة، وأن محتوى غير صحيح قد تم نشره باسمها على صفحتها الشخصية.
وكانت ابنتها أول من اكتشف الواقعة، لتبدأ الأسرة على الفور في محاولة السيطرة على الحساب واستعادة الوصول إليه، وسط حالة من القلق الشديد بسبب انتشار المحتوى بسرعة بين المتابعين.
محتوى صادم وتحرك سريع من الأسرة
وأشارت التفاصيل إلى أن طبيعة المحتوى المنشور تسببت في حالة من الغضب والارتباك داخل الأسرة، خاصة مع الانتشار الواسع للمنشور خلال وقت قصير.
وفي خطوة لافتة، قررت الأسرة الاحتفاظ بالمحتوى مؤقتًا وعدم حذفه فورًا، بهدف توثيق الأدلة الرقمية والروابط الخاصة به، تمهيدًا لتقديم بلاغ رسمي إلى الجهات المختصة ومنصة فيسبوك.
رسالة غاضبة وملاحقة قانونية
وفي أول رد فعل، وجهت شمس البارودي رسالة شديدة اللهجة إلى المسؤول عن الاختراق، داعية عليه بعدم التوفيق، مؤكدة أنها لن تتوقف عند استعادة الحساب فقط، بل ستتخذ إجراءات قانونية لملاحقة المتورط.
وأكدت الأسرة أنها بدأت بالفعل خطوات قانونية موسعة بالتنسيق مع الجهات المعنية بجرائم الإنترنت في مصر، بهدف تحديد هوية الفاعل ومحاسبته.
تفاعل واسع على مواقع التواصل
وأعادت الواقعة اسم شمس البارودي إلى صدارة الاهتمام على منصات التواصل الاجتماعي، رغم ابتعادها الطويل عن الساحة الفنية، حيث عبّر كثير من المتابعين عن تعاطفهم معها، معتبرين ما حدث اعتداءً إلكترونيًا يستهدف سمعتها وتاريخها الفني.
وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من وقائع اختراق الحسابات التي طالت عددًا من الشخصيات العامة في الفترة الأخيرة، ما يسلط الضوء مجددًا على أهمية تعزيز الحماية الرقمية ورفع الوعي بمخاطر الجرائم الإلكترونية.