كشفت هيئة البث العبرية، نقلاً عن مصادر مطلعة، عن مباحثات مكثفة جرت بين المؤسسة العسكرية الإسرائيلية والبيت الأبيض لتدارس احتمال شن هجوم عسكري مشترك أو منسق ضد إيران.
وتأتي هذه المشاورات العسكرية الرفيعة لتترجم حالة الاستنفار والترقب الإقليمي، بالتزامن مع تلويح واشنطن المستمر بالخيار العسكري كبديل جاهز في حال فشل المساعي السياسية.
تحذيرات ترامب وكواليس إلغاء "الضربة الوشيكة"
وفي سياق متصل، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراته الحادة من الطموحات النووية لطهران، مؤكداً أن امتلاك إيران لسلاح نووي يعني "تفجير منطقة الشرق الأوسط" برمتها.
وأوضح ترامب أن إلغاء الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة أوباما السابقة حال دون وصول طهران السريع للقنبلة النووية، كاشفاً عن كواليس حرجة؛ حيث كان مستعداً تماماً لإعطاء أمر الهجوم على إيران، وقرر تأجيل الضربة قبل ساعات قليلة من التنفيذ إثر اتصالات ديبلوماسية من السعودية وقطر والإمارات.
نافذة ديبلوماسية مشروطة بـ "تأهب عسكري"
ورغم التهديدات، ترك الرئيس الأمريكي الباب موارباً أمام الحلول السلمية، معرباً عن تفاؤله الحذر بقرب التوصل إلى تسوية تضمن منع إيران من حيازة السلاح النووي بشكل نهائي.
وأشار ترامب إلى وجود "أجواء إيجابية" دفعت واشنطن لإرجاء الخيار العسكري مؤقتاً تلبيةً لوساطات إقليمية لمست فرصة حقيقية للانفراجة السياسية، معرباً عن أمله في أن يكون هذا المسار السلمي دائماً وليس مؤقتاً.
تعليمات بـ "الهجوم الشامل" في أي لحظة
واختتم التقرير بالإشارة إلى الحدود الصارمة التي وضعتها الإدارة الأمريكية لفرص السلام؛ حيث أكد ترامب عبر منشور على منصات التواصل الاجتماعي أن الولايات المتحدة على أهبة الاستعداد لاستئناف العمليات العسكرية فوراً إذا تعثرت المفاوضات.
وأعلن الرئيس الأمريكي بوضوح أنه أصدر تعليمات مشددة ومباشرة للجيش الأمريكي بالاستعداد التام لشن هجوم شامل وواسع النطاق على إيران في أي لحظة، حال عدم التوصل إلى اتفاق مقبول يرضي تطلعات واشنطن وحلفائها.
موضوعات متعلقة
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران