خرج الفنان حلمي عبد الباقي عن صمته ليعلق رسميًا على الأزمة المشتعلة داخل نقابة المهن الموسيقية عقب صدور قرار بجلده وشطبه من جداول النقابة.
وأعرب عبد الباقي عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" عن استنكاره الشديد لهذا الإجراء، واصفًا القرار بأنه تصفية حسابات ومؤامرة حيكت ضده في الخفاء بهدف الإطاحة به والتخلص من وجوده داخل العمل النقابي.
كواليس الأزمة المالية المنسوبة لأعضاء المجلس
وفي تفاصيل الأزمة، قام الفنان بنشر نص قرار الاتهام الموجه إليه، موضحًا أن القضية برمتها تتعلق بمبلغ مالي يرتبط بالراحل ناصر صقر.
وأشار عبد الباقي إلى أن هذا الملف ليس سريًا بل يعلمه الجميع داخل أروقة النقابة، مؤكدًا أن هناك ستة أعضاء آخرين من مجلس الإدارة قد وقعوا بالفعل على نفس المستندات الخاصة بهذا المبلغ، وهو ما يجعل استهدافه شخصيًا دون غيرهم علامة استفهام كبرى.
تساؤلات حول توقيت العقوبة وإثبات حسن النية
وتساءل الفنان بلهجة مستنكرة عن السبب وراء إعادة فتح هذا الملف في الوقت الحالي، كاشفًا عن أن الواقعة محل التحقيق تعود إلى نحو عامين كاملين، مما يؤكد وجود نية مبيتة لإقصائه.
وأضاف عبد الباقي أنه تقدم سابقًا بكافة المستندات والأوراق الرسمية التي تثبت حسن نيته، وقام بتسوية التجاوزات الإدارية وسداد المبالغ المطلوبة أسوة بما يحدث مع أي مسؤول يتخذ قرارات يومية، إلا أن جهوده قوبلت بتجاهل تام من قِبل متخذي القرار رغبة في إنفاذ قرار الشطب.
رسالة فخر وتضامن حذر مع الزملاء
واختتم حلمي عبد الباقي تصريحاته مؤكدًا شعوره بالفخر والاعتزاز، حيث اعتبر التهمة الموجهة إليه شرفًا لا يتبرأ منه، معربًا عن ثقته المطلقة في أن العدالة ستأخذ مجراها مهما طال الوقت.
كما حرص الفنان على التماس العذر لزملائه الموسيقيين الذين يفضلون الصمت وعدم التضامن معه علنًا، إدراكًا منه لحجم الضغوط والمخاوف التي يواجهونها خشية التعرض لبطش العقوبات النقابية أو مواجهة مصير الشطب ذاته.