استعاد الفنان الكبير محمد الحلو ذكريات بداياته الفنية، كاشفاً عن كواليس ومواقف طريفة جمعته بموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، واللحظات الأولى التي مهدت لرحلته في عالم النجومية.
"عطسة" غير مقصودة تنهي اللقاء الأول
وروى الحلو، خلال تصريحات متلفزة يوم السبت، موقفاً كوميدياً شهيراً يبرز مدى حساسية الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب المفرطة تجاه النظافة وخوفه الشديد من الأمراض والعدوى.
وقال الحلو: "خلال أول زيارة لي لمنزله، عطست أمامه دون قصد، فما كان من موسيقار الأجيال إلا أن طلب مني المغادرة فوراً وبشكل حاسم، قائلاً: (روح وتعالَ بعد 10 أيام لما تخف)". وأكد الحلو أن هذا الموقف، رغم غرابته، لم يؤثر على علاقتهما بل كان بداية لصداقة متينة واحترام متبادل امتد لسنوات طويلة.
كواليس أغنية "عراف" وصناعة النجومية
وتطرق الحلو خلال اللقاء إلى نقطة التحول الكبرى في مشواره الغنائي، وهي أغنية "عراف"، مؤكداً أنه كان متردداً للغاية في تقديمها بالبداية نظراً لتمسكه وحبه للأعمال الكلاسيكية الطويلة والثقيلة. وأضاف أنه فوجئ بأن هذه الأغنية "الخفيفة" هي التي حفرت اسمه في قلوب الجماهير وصنعت شهرته الواسعة.
عبد الوهاب.. المدرسة التي قادت العباقرة
واختتم محمد الحلو حديثه بالإشادة بالقيمة الفنية للموسيقار الراحل، واصفاً إياه بأنه "مدرسة فنية متكاملة" قادت أجيالاً وصنعت معالم الموسيقى العربية الحديثة من خلال قدرته الفائقة على التجديد، مستشهداً بتعاونه التاريخي مع كوكب الشرق أم كلثوم.
كما أشار إلى أن عبد الوهاب كان المعلم والأب الروحي لأعمدة التلحين في مصر، مثل: بليغ حمدي، ومحمد الموجي، وكمال الطويل، وحلمي بكر.