تعيش أسرة الميكانيكي إسلام عادل، ابن قرية فيشا الكبرى بمحافظة المنوفية، حالة من الرعب والقلق بعد انقطاع أخبار نجلهم المختطف ضمن طاقم سفينة تعرضت لهجوم من قراصنة صوماليين.
وتعد هذه الرحلة هي الأولى للشاب إسلام الذي غادر البلاد بحثاً عن مصدر رزق وتأمين مستقبله، قبل أن تصل الأنباء إلى أسرته في الثاني من مايو الجاري بوقوع السفينة في قبضة القراصنة.
وكشف شقيق الميكانيكي المختطف عن تفاصيل صادمة حول المفاوضات، مؤكداً أن القراصنة طلبوا فدية مالية ضخمة تصل إلى 10 ملايين دولار.
وأوضح أن الأسرة حاولت التواصل مع الشركة المالكة للسفينة، إلا أنهم توقفوا عن التفاوض فجأة ولم يعودوا يردون على اتصالات الأسرة، كما ادعى صاحب الشركة في وقت لاحق أنه قام ببيع السفينة منذ 4 أشهر ولا علاقة له بالواقعة.
ونفى شقيق إسلام كافة الأنباء المتداولة حول عودة طاقم السفينة، مؤكداً أنهم لم يعرفوا أي معلومة عن شقيقه منذ نحو 15 يوماً.
وأشار إلى أن السفينة كانت محملة بالبترول وقت اختطافها، مناشداً الجهات المعنية بالتدخل لإنقاذ شقيقه وبقية زملائه من يد القراصنة بعد أن تقطعت بهم السبل وتجاهلتهم الشركة المسؤولة.
مواضيع متعلقة
"عمري ما فكرت أحبس بناتي".. أول تعليق من والد فتاتي أسيوط بعد الحكم