advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

دراما خلف الأبواب المغلقة.. القصة الكاملة لاستغاثة "طبيبة السيدة زينب"

ابتسام تاج

الجمعة, 15 مايو, 2026

06:08 م

ارشيفية

كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات حالة الجدل التي سادت منصات التواصل الاجتماعي، عقب تداول استغاثة لطبيبة زعمت فيها احتجاز نفسها داخل غرفة بأحد المستشفيات في منطقة السيدة زينب بالقاهرة، خوفاً من تعرض الأمن الإداري لها بالإيذاء. المنشور الذي انتشر كالنار في الهشيم دفع قوات الأمن للانتقال الفوري إلى محل الواقعة لفحص الموقف وتبين حقيقة ما حدث خلف الأبواب المغلقة، بعيداً عن الرواية التي نُشرت عبر الفضاء الإلكتروني.

وبالفحص الدقيق والمعاينة في حينها، تبين أن الواقعة بدأت بمشادة كلامية حادة بين طبيبة تحت التدريب، وهي صاحبة المنشور، وممرضة بذات المستشفى، بسبب خلافات مهنية وإدارية تتعلق بإنهاء بعض الإجراءات الروتينية داخل مقر عملهما.

ومع تصاعد وتيرة المشادة وتدخل أفراد الأمن الإداري للفصل بين الطرفين وفض النزاع، انتابت الطبيبة حالة من القلق دفعتها للدخول إلى إحدى الغرف وإغلاقها على نفسها، لتقوم بعدها بنشر استغاثتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما صور الموقف على غير حقيقته كواقعة احتجاز قسري.

انتهت الأزمة داخل أروقة المستشفى بجلوس الطرفين ومواجهتهما بالحقائق، حيث أبدا الجميع رغبتهما في التصالح وطي صفحة الخلاف الودي، مؤكدين أن الموقف لم يتعد كونه سوء تفاهم وليد لحظة انفعال وضغط عمل.

ومن جانبها، قامت الأجهزة الأمنية باتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لتوثيق واقعة التصالح، لتضع بذلك كلمة النهاية لقصة شغلت الرأي العام لساعات، وتؤكد على ضرورة تحري الدقة قبل نشر الاستغاثات التي قد تثير البلبلة دون استناد إلى وقائع مكتملة الأركان.

مواضيع متعلقة

"لو مجتيش هشوه وشك".. كواليس ليلة الرعب لفتاة المرج وصرخة استغاثة تنقذها

القبض على صانعة محتوى "مخل بالآداب" على مواقع التواصل بمدينة نصر