في صدمة هزت قرية العزيزية بمركز سمنود، كشفت أسرة الشاب "السيد الششتاوي"، البالغ من العمر 17 عاماً، عن تفاصيل مأساوية سبقت وفاته في حادث غرق قارب الهجرة غير الشرعية قبالة سواحل مطروح.
وأكدت الأسرة أن الفقيد غادر البلاد في طي الكتمان، حيث لم يكن أحد يعلم بنيته خوض هذه المغامرة الخطيرة، مشيرين إلى أن الخبر وقع عليهم كالصاعقة بعد تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضحت العائلة أن "السيد" كان يعمل بجد في ورشة لإصلاح إطارات السيارات بمحافظة مطروح لمساعدة والده في تدبير نفقات المعيشة.
وفي آخر مكالمة هاتفية له منذ أيام، اكتفى الشاب بطلب الدعاء من والدته دون أن يلمح من قريب أو بعيد إلى أنه بصدد ركوب "مركب الموت"، مما يعكس حالة الصراع النفسي والظروف الاقتصادية الصعبة التي دفعت الشاب الصغير لمحاولة اللحاق بشقيقه الأكبر الذي يعمل في إيطاليا.
وتسبب نبأ الوفاة في حالة من الانهيار التام داخل الأسرة البسيطة، حيث سقطت الأم مغشياً عليها فور تأكد الخبر، بينما خيم الحزن الوجوم على أهالي القرية الذين شهدوا للراحل بحسن الخلق والاجتهاد.
ولا يزال جثمان الشاب مودعاً بمشرحة مستشفى مطروح تحت تصرف الجهات المعنية، بانتظار انتهاء الإجراءات القانونية اللازمة لتشييعه إلى مثواه الأخير بمقابر العائلة في الغربية.
مواضيع متعلقة
"مش فارق معاهم الأيام المفترجة دي".. الأمن يفحص فيديو خادش داخل عيادة أسنان
ضبط صاحب الفعل الخادش بمصر الجديدة.. الداخلية: غير متزن نفسيًا