advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

ترامب يفاجئ أوروبا: قرار عسكري أمريكي يهز الناتو ويغير قواعد اللعبة.. ما القصة؟

مصطفى علوان

الجمعة, 15 مايو, 2026

12:41 م

شهدت العقيدة العسكرية الأمريكية تحولاً دراماتيكياً تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب، تجسد في قرار مفاجئ صادر عن البنتاجون بإلغاء نشر لواء مدرع ضخم في بولندا.

هذا التحرك، الذي أربك العواصم الأوروبية، لم يكن مجرد إجراء روتيني، بل مثل إشارة قوية على تراجع الدعم العسكري المباشر للجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مما يضع أمن القارة العجوز على المحك.

تجميد "بلاك جاك": أوامر فورية بوقف الانتشار
في كواليس القوة العظمى، صدرت تعليمات صارمة بوقف تحركات لواء "بلاك جاك" الشهير، رغم أن معداته كانت بالفعل في طريقها إلى مواقع الانتشار المخطط لها.

وبموجب هذا القرار، تم إلغاء خطط إرسال أكثر من 4 آلاف جندي أمريكي، في خطوة وصفتها الأوساط العسكرية بأنها تقويض لسنوات من التخطيط الاستراتيجي المشترك، مما أثار تساؤلات حول مدى صمود التحالفات التقليدية أمام الرؤية الأمريكية الجديدة.

"العقاب العسكري": ثمن الحياد في ملف إيران
تذهب التحليلات إلى أن هذا الانسحاب المفاجئ يعد نوعاً من "العقاب السياسي" للقادة الأوروبيين؛ رداً على ما تراه واشنطن تقاعساً عن دعمها في صراعاتها الإقليمية، وتحديداً المواجهة مع إيران.

ويبدو أن المظلة الدفاعية الأمريكية بدأت تتقلص فوق دول مثل ألمانيا، بولندا، إيطاليا، وإسبانيا، كرسالة ضغط مباشرة تهدف لإجبار القارة على تحمل فاتورة أمنها الذاتي بعيداً عن الاعتماد الكامل على واشنطن.

سياسة "بيت هيغسيث": إنهاء حقبة الدعم المجاني
لعب وزير الحرب، بيت هيغسيث، دوراً محورياً في تسريع وتيرة هذا التحول، متجاوزاً توصيات كبار القادة العسكريين بضرورة التخفيض التدريجي.

وتعكس هذه الخطوة المتسارعة فلسفة الإدارة الحالية التي يتبناها ترامب، ومفادها أن الحماية الأمريكية لن تكون "مجانية أو أبدية" بعد اليوم، مما يفرض على الحلفاء الأوروبيين إعادة تقييم قدراتهم الدفاعية بشكل مستقل وسريع.

موضوعات متعلقة

ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى

قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة

وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران