أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تحديث جديد لخسائره البشرية في المواجهات الدائرة جنوب لبنان منذ استئناف القتال مطلع مارس الماضي، في ظل استمرار التصعيد العسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
وأوضح الجيش في بيان رسمي أن عدد القتلى في صفوفه بلغ 18 ضابطًا وجنديًا، فيما ارتفع عدد المصابين إلى 910 عسكريين منذ تجدد المواجهات في المنطقة.
وأشار البيان إلى أن وتيرة الإصابات شهدت ارتفاعًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، حيث سجلت القوات الإسرائيلية 190 إصابة خلال الأسبوعين الماضيين فقط، ما يعكس حدة الاشتباكات الجارية على الجبهة الشمالية.
وأضاف أن الإصابات تنوعت بين حالات متوسطة وخطيرة، حيث تم تسجيل 114 إصابة متوسطة، و52 إصابة وُصفت بالخطيرة، بينما لا تزال بقية الحالات تحت المتابعة الطبية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المواجهات العسكرية على الحدود الجنوبية لـلبنان، وسط تصعيد متواصل بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، ما يزيد من حالة التوتر في المنطقة.
ويشهد الشريط الحدودي منذ أسابيع تبادلًا متكررًا للقصف والعمليات العسكرية، في إطار تصعيد متدرج يثير مخاوف من توسع نطاق المواجهات.
ويرى مراقبون أن استمرار التصعيد الحالي قد يؤدي إلى توسيع دائرة الاشتباكات في شمال المنطقة، خاصة مع تزايد حدة العمليات العسكرية وتبادل الضربات بين الطرفين.
ويأتي هذا في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الدولية من خطورة الانزلاق إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على استقرار المنطقة بأكملها.
موضوعات متعلقة
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران