advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

القصاص العادل... الإعدام لموظفة حضانة أنهت براءة رضيعة الفيوم

ابتسام تاج

الثلاثاء, 12 مايو, 2026

03:26 م

المتهمة

شهدت محافظة الفيوم فصلاً مأساوياً انتهى بكلمة القضاء الفاصلة، حيث أسدلت محكمة الجنايات الستار على جريمة تجردت فيها امرأة من كل معاني الإنسانية، لتقضي بالإعدام شنقاً على موظفة حضانة حوّلت غيرتها القاتلة إلى دماء.

لم تكن الضحية سوى رضيعة بريئة لم تتجاوز العامين من عمرها، وقعت ضحية لقلب أسود سكن جسد جارة استغلت براءة الطفلة ولهوها أمام منزلها، لتستدرجها إلى فخ الموت في مشهد يهز الوجدان، مدفوعة بمزيج من الحقد الدفين تجاه والدة الصغيرة ورغبة دنيئة في سرقة قرط ذهبي زهيد الثمن، وكأن حياة البشر باتت أرخص من بريق معدن.

كشفت خيوط الواقعة عن تفاصيل تقشعر لها الأبدان، حيث استغلت المتهمة علاقة الجوار لتمارس دور "شيطان في ثياب إنسان"، فاختطفت الطفلة من أمام بيت أهلها وساقتهما إلى داخل منزلها، وهناك قامت بإنهاء حياتها بدم بارد حتى سكنت أنفاسها للأبد.

ولم تكتفِ المجرمة بفعلتها، بل نزعت القرط الذهبي من أذني الرضيعة وأخفت جثمانها داخل "جوال" في منزلها، منتظرة هدوء الليل لتلقي بها في أحد الطرقات بقرية أبجيج، ظناً منها أنها ستفلت من العقاب وتواري سوأتها بعيداً عن العيون، لكن عدالة السماء كانت لها بالمرصاد من خلال تحريات أمنية دقيقة وفرغت كاميرات المراقبة التي فضحت زيف ادعاءاتها.

جاء حكم الإعدام ليكون قصاصاً عادلاً وبرداً على قلوب أسرة الطفلة المكلومة، بعدما أثبتت التحقيقات نية المتهمة المبيتة وعزمها الأكيد على التخلص من الطفلة بدافع الكراهية والضائقة المالية.

هذه الجريمة التي هزت الرأي العام في مصر لم تكن مجرد حادثة جنائية، بل صرخة في وجه الغل والحقد الذي قد يدفع البعض لارتكاب أفظع الكبائر.

ومع صدور الحكم، طويت صفحة من الغدر، لتظل القصة عبرة لمن تسول له نفسه المساس بأرواح الأبرياء، ولتؤكد أن يد العدالة قوية وحاضرة مهما بلغت دناءة الوسائل المستخدمة في إخفاء معالم الجريمة.

مواضيع متعلقة

السيطرة على حريق داخل حرم جامعة أسوان دون خسائر.. والدفع بـ4 سيارات إطفاء لمنع امتداده