تترقب الأوساط القضائية والرأي العام اليوم صدور الحكم النهائي والفاصل بحق المتهمة بإنهاء حياة أطفالها الثلاثة في القضية التي هزت القلوب، حيث تعقد محكمة الجنايات جلستها للنطق بالحكم بعد مرافعة النيابة العامة التي كشفت تفاصيل مرعبة حول الواقعة.
تعود أحداث المأساة إلى إقدام الأم على التخلص من صغارها خنقاً داخل منزلهم، في لحظة تجردت فيها من كل مشاعر الأمومة، وسط حالة من الذهول سادت الشارع المصري لصعوبة استيعاب الدوافع وراء هذا الجرم المشهود بحق براءة لم تقترف ذنباً.
وقد فجرت التحقيقات مفاجآت صادمة حول تخطيط المتهمة المسبق للجريمة، حيث كشف تمثيل الواقعة واعترافات الأم عن نية مبيتة وهدوء غريب سبقت التنفيذ؛ إذ قامت باستخدام قطعة من القماش لخنق أطفالها واحداً تلو الآخر بينما كانوا في أمان غرفتهم.
النيابة العامة أكدت في مرافعتها أن المتهمة كانت بكامل قواها العقلية وقت ارتكاب الواقعة، ولم تظهر أي علامات للندم فور الإبلاغ عن جريمتها، وهو ما دفع جهات التحقيق للمطالبة بتوقيع أقصى عقوبة مقررة قانوناً لتكون رادعاً لكل من تسول له نفسه انتهاك حرمة الدم، خاصة عندما يكون الضحايا أطفالاً عزل.
وفي السياق ذاته، استعرضت أوراق القضية الحالة الاجتماعية والمادية للمتهمة، إلا أن مرافعات الدفاع والاتهام تركزت حول "سبق الإصرار" الذي ظهر جلياً في ترتيب مسرح الجريمة وطريقة تنفيذها.
ومن المنتظر أن ينهي حكم اليوم فصلاً طويلاً من الجدل القانوني والاجتماعي، وسط ترقب من أهالي الضحايا والمتابعين لتحقيق العدالة الناجزة في قضية وصفت بأنها الأبشع في سجلات الجرائم الأسرية، لتظل صرخة هؤلاء الأطفال شاهدة على مأساة لن تنساها الذاكرة الجمعية لسنوات طويلة.
مواضيع متعلقة
ضبط سائق وكيل لاعبين شهير لابتزاز الأخير بفيديوهات خاصة مع زوجته
كنت بانقذ بنتي من الفضيحة.. ضبط مسنة ألقت رضيع ابنتها الذي أنجبته سفاحًا في القمامة