شاركت عناصر من قوات الصاعقة ضمن فعاليات التدريب متعدد الجنسيات FLINT LOCK – 2026، والذي استمرت أعماله على مدار عدة أيام في كل من ليبيا وكوت ديفوار، بمشاركة أكثر من 30 دولة، وذلك في إطار دعم وتعزيز علاقات التعاون العسكري مع الدول الشقيقة والصديقة، وتبادل الخبرات في مجالات القتال الحديث.
وشهدت فعاليات التدريب تنفيذ مجموعة من الأنشطة القتالية المتقدمة، شملت الإغارة على أهداف ساحلية، والتدريب على تنفيذ الكمائن باستخدام المركبات، إلى جانب مطاردة عناصر شديدة الخطورة والتعامل معها وفق سيناريوهات عملياتية واقعية. كما تم تنفيذ عدد من الرمايات النمطية وغير النمطية، بما يعكس مستوى الجاهزية القتالية العالية للعناصر المشاركة.
وتضمنت التدريبات أيضًا تنفيذ مهام قتالية داخل المناطق السكنية، والتدريب على استخدام أجهزة الكشف عن العبوات الناسفة، بما يسهم في رفع كفاءة التعامل مع التهديدات غير التقليدية، خاصة في بيئات العمليات المعقدة التي تتطلب سرعة ودقة في اتخاذ القرار.
وأكد المشاركون في التدريب أهمية هذه الفعاليات الدولية في تعزيز تبادل الخبرات العسكرية بين الدول المشاركة، والتعرف على مختلف الثقافات القتالية، إلى جانب توحيد المفاهيم والتكتيكات العملياتية، بما يدعم القدرة على تنفيذ المهام المشتركة بكفاءة عالية.
ويأتي التدريب ضمن خطة التدريبات المشتركة التي تنفذها القوات المسلحة مع نظيراتها من الدول الصديقة والشقيقة، بهدف تطوير القدرات القتالية وتكامل العمل العسكري المشترك، بما يعزز من الجاهزية لمواجهة مختلف التحديات الأمنية والتهديدات الإقليمية والدولية.
ويعكس هذا النوع من التدريبات المتقدمة حرص القوات المشاركة على رفع مستوى الاحترافية القتالية، وتوسيع نطاق التعاون العسكري الدولي، بما يسهم في دعم جهود الأمن والاستقرار في مناطق العمليات المختلفة، وتعزيز مفهوم العمل المشترك في مواجهة التحديات الأمنية المتغيرة.
موضوعات متعلقة
مدبولي يوجه ببدء التعاقد على أول دفعة سيارات كهربائية للمسؤولين الحكوميين