في ليلة حبست أنفاس الملايين، عاد نادي الزمالك من ملعب "5 جويلية 1962" بخسارة قاسية بهدف نظيف أمام اتحاد العاصمة الجزائري، في ذهاب نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية.
المباراة شهدت تقلبات درامية بدأت بفرص ضائعة بالجملة من جانب "الفارس الأبيض"، وانتهت بصدمة تحكيمية في الدقائق الأخيرة غيرت مجرى اللقاء تماماً.
ودخل الزمالك اللقاء بتركيز عالٍ رغم الضغط الجماهيري، وأهدر شيكو بانزا أكثر من هدف محقق، كان أبرزها في الدقيقة 52 أمام مرمى خالٍ.
وفي الدقيقة 66، ارتفعت وتيرة الجدل بعدما ألغى حكم المباراة هدفاً لصالح عدي الدباغ بداعي وجود خطأ، وسط اعتراضات بيضاء.
وبلغت الإثارة ذروتها في الوقت بدل الضائع؛ ففي الدقيقة 90+1، نجح خوان بيزيرا في هز شباك اتحاد العاصمة، ليركض لاعبو الزمالك احتفالاً بهدف قاتل، لكن الصدمة كانت بقرار الحكم بإلغاء الهدف والعودة لاحتساب ركلة جزاء ضدهم في نفس اللعبة!
ولم تتوقف المأساة عند هذا الحد، بل أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه "محمود بنتايج" بالدقيقة 90+6، لينجح بعدها أحمد خالدي في تسجيل هدف الفوز الجزائري من ركلة جزاء في الدقيقة 90+8.
وخاض الزمالك المباراة بتشكيل شهد ظهور محمد شحاتة أساسياً رغم ظروفه الإنسانية الصعبة بعد وفاة والدته، ليجاور عبد الله السعيد وأحمد فتوح في الوسط.
ورغم الأداء البطولي للمهدي سليمان الذي أنقذ أهدافاً محققة، إلا أن الصافرة النهائية أعلنت تفوق أصحاب الأرض بهدف نظيف، بانتظار موقعة الإياب في استاد القاهرة يوم الأحد المقبل لتعويض النتيجة وحصد اللقب الغالي.