advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

سباق "السيادة البحرية": لندن وباريس تحشدان أساطيلهما لفك حصار "مضيق هرمز".. ما القصة؟

مصطفى علوان

السبت, 9 مايو, 2026

09:59 م

في خطوة تعكس تسارع وتيرة التحشيد العسكري شرق المتوسط، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية رسمياً عن الدفع بالمدمرة المتطورة "إتش إم إس دراغون" (HMS Dragon) نحو منطقة الخليج.

يأتي هذا التحرك الاستراتيجي بالتزامن مع عبور حاملة الطائرات النووية الفرنسية "شارل ديغول" للمتوسط، مما يشير إلى رغبة أوروبية جادة في تصدر المشهد الأمني داخل مضيق هرمز، الذي بات ساحة للصدام المباشر مع طهران.

تحالف الضرورة: تأمين شريان الطاقة العالمي
الهدف من تمركز "التنين الفولاذي" يتجاوز مجرد الحضور العسكري التقليدي؛ فهو يمثل حجر الزاوية في بناء تحالف دولي محتمل تقوده لندن وباريس.

وتعتمد البحرية الملكية على قدرات المدمرة من طراز "تايب 45" في عمليات رصد وتفكيك الألغام المائية وتأمين سفن الشحن التجاري، وذلك لإنعاش الممر الذي يعبر منه نحو 20% من طاقة العالم، بعد أن أصيب بـ "سكتة شبه تامة" إثر التوترات الأخيرة بين واشنطن وطهران.

مبادرة أوروبية مستقلة.. بعيداً عن "مشروع الحرية"
رغم المحاولات الأمريكية السابقة لتأمين المضيق عبر ما عُرف بـ "مشروع الحرية"، إلا أن تعليق تلك العمليات وسط اتهامات متبادلة بزرع الألغام دفع القوى الأوروبية للبحث عن بدائل مستقلة.

وتتبلور الخطط الفرنسية-البريطانية حالياً حول تأسيس قوة ملاحية دفاعية شاملة، لا تقتصر على السفن الحربية فحسب، بل تمتد لتشمل غطاءً جوياً متقدماً وأسراباً من المسيرات المتخصصة في تدمير "فخاخ الأعماق".

إجماع دولي في قمة لندن
شكلت القمة الدولية الأخيرة في لندن نقطة تحول حاسمة، حيث أعلنت 40 دولة من أصل 44 مشاركة عن دعمها الفوري للمبادرة الأوروبية.

ويعكس هذا التوافق غير المسبوق رسالة دولية حازمة برفض تحول إمدادات النفط العالمية إلى رهينة للصراعات الإقليمية، وسط تأكيدات بأن المهمة القادمة ستكون تقنية بامتياز لتطهير الممر المائي فور استقرار الأوضاع الميدانية.

موضوعات متعلقة

ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى

قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة

وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران