أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعمق الروابط التي تجمع باريس والقاهرة، واصفاً التحالف المصري الفرنسي بأنه نموذج للتعاون الهادف لتحقيق السلام والاستقرار.
وأكد ماكرون، خلال كلمته في افتتاح المقر الجديد لجامعة "سنجور" ببرج العرب، أن هذه العلاقة تقوم على قيم الكرم والسخاء المتبادل، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والمنطقة.
اللغة الفرنسية.. جسر ثقافي ممتد
وفي لفتة تعكس البعد الثقافي للعلاقات، أعرب الرئيس الفرنسي عن طموحه في تعزيز حضور اللغة الفرنسية في الوجدان المصري، قائلاً: "أريد أن تبقى الفرنسية لغة محبوبة لدى المصريين والمصريات".
وفي سياق متصل، أشار إلى التبادل الثقافي العكسي، لافتاً إلى أن اللغة العربية تعد اللغة الثانية الأكثر انتشاراً في فرنسا، مما يعزز من روابط التقدم المشترك بين الضفتين.
الفرانكفونية وقود للنمو القاري
شدد ماكرون على الدور الحيوي الذي تلعبه جامعة "سنجور" في دعم القارة السمراء، معتبراً تنوع الطلاب داخل أروقتها دليلاً على أن "الفرانكفونية" ليست مجرد لغة، بل هي عامل أساسي للاستقرار والنمو الاقتصادي ونهضة شاملة لشعوب إفريقيا.
وأكد أن الاستثمار في هذه المنظومة التعليمية يفتح آفاقاً جديدة للتنمية المستدامة.
أجندة قادمة: قمة "أفريقيا للأمام"
كشف الرئيس الفرنسي عن الخطوات المستقبلية لتعزيز التعاون القاري، معلناً عن انطلاق القمة الفرنسية – الأفريقية بعد يومين في العاصمة الكينية نيروبي. وأوضح أن القمة ستنعقد تحت شعار "أفريقيا للأمام"، في خطوة تهدف إلى ترسيخ الشراكات التنموية ودعم المبادرات الطموحة في القارة.