كشف مصدر مقرب من الفنان سامي عبد الحليم عن تحسن ملحوظ في حالته الصحية خلال الفترة الأخيرة، وذلك بعد نقله إلى إحدى دور الرعاية لتلقي العلاج وإجراء جلسات تأهيل طبي. وأكد المصدر أن الفنان بدأ يستجيب للعلاج بشكل جيد، وسط متابعة طبية مستمرة.
دعم أسري ومتابعة مستمرة
وأوضح المصدر أن أسرة الفنان تحرص على التواجد بجواره بشكل دائم، وتقديم كل سبل الدعم النفسي والمعنوي له، مشيرًا إلى أن حالته تشهد استقرارًا تدريجيًا مع استمرار الرعاية الطبية. وأضاف أن الفريق الطبي متفائل باستجابته للعلاج خلال الفترة المقبلة.
نقل للعلاج الطبيعي بعد استقرار نسبي
وكانت الحالة الصحية للفنان قد شهدت استقرارًا نسبيًا خلال الفترة الماضية، ما استدعى نقله من مستشفى قصر العيني إلى دار المنى، من أجل استكمال برنامج العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل، بمرافقة عدد من أصدقائه ومقربيه.
رحلة علاج ودعوات بالشفاء
يُذكر أن الفنان سامي عبد الحليم تعرض لأزمة صحية بعد إصابته بجلطة في المخ، استدعت دخوله العناية المركزة في وقت سابق. وخلال الفترة الماضية، قام أحد الشباب بأداء مناسك العمرة عنه بنية الدعاء له بالشفاء، في لفتة إنسانية لاقت تفاعلًا واسعًا، وسط دعوات مستمرة من محبيه بتمام شفائه وعودته إلى حياته الطبيعية.