advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

"دخل البيت الأبيض أضعف من أي وقت".. كواليس الشقاق الكبير بين ترامب ونتنياهو!

مصطفى علوان

الثلاثاء, 28 يوليو, 2026

07:13 م

شهدت العلاقات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحولاً دراماتيكياً كشف عن اتساع فجوة الخلافات بين الطرفين، وذلك بالتزامن مع اللقاء الثامن بينهما في المكتب البيضاوي منذ عودة ترامب للرئاسة.

وأكد التقرير الذي نشره الصحفي باراك رافيد عبر موقع "أكسيوس" الأمريكي أن نتنياهو يصل إلى واشنطن في موقف هو الأضعف والأقل تأثيراً مقارنة بزياراته السابقة.

فبعدما بدا الطرفان في تلاحم تام مع بداية المواجهة العسكرية مع إيران، أدت التطورات المتسارعة خلال الأشهر الأخيرة إلى تباين مصالحهما وتصاعد شكوك كل منهما تجاه نوايا الآخر.

قرارات واشنطن الأحادية تُحجم طموحات تل أبيب 
وتجلت مظاهر هذا التوتر في اتخاذ إدارة ترامب قرارات حاسمة بشأن تعليق الضربات العسكرية ضد إيران والعودة إلى مسار المفاوضات مع طهران دون تنسيق مسبق مع الجانب الإسرائيلي، ما ترك نتنياهو وحكومته في حالة إرباك وجعل الجيش الإسرائيلي يستعد لسيناريوهات قتالية متطرفة قبل العلم بالهدنة في وقت متأخر.

ورغم تصريحات ترامب حول إمكانية استئناف الحملات العسكرية المشتركة في حال فشل التفاوض، إلا أن نتنياهو يدرك خطورة الاتهامات التي تلاحقه بدفع واشنطن نحو مواجهات واسعة، مما يدفعه للتحرك بحذر شديد لتجنب تكريس هذه الرواية لدى الدوائر الأمريكية.

تراجع النفوذ الإسرائيلي
ولم تتوقف نقاط الخلاف عند الملف الإيراني، بل امتدت لتشمل قضايا إقليمية وصفقات تسليح استراتيجية رفض ترامب الخضوع فيها للضغوط الإسرائيلية.

وكان من أبرز هذه الشواهد تمسك الإدارة الأمريكية بصفقة بيع طائرات "إف-35" لتركيا وتأكيد ترامب علناً أنه لا أحد يملي على واشنطن قرارات البيع، إلى جانب المضي قدماً في توقيع اتفاق نووي مع السعودية وإرساله للمراجعة في الكونجرس دون إدراج شرط تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وهو المعيار الذي طالما راهن عليه نتنياهو لتحقيق مكاسب سياسية قبل أن يقر الرئيس الأمريكي بعدم مناقشته مع القيادة السعودية.

استياء في الدائرة المقربة لترامب وترقب لانتخابات حاسمة
وعلى صعيد الداخل الأمريكي، يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي تراجعاً حاداً في شعبيته لدى أروقة واشنطن والدائرة المقربة من ترامب حركة "لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى"، حيث يحمل العديد من المسؤولين وعلى رأسهم جي دي فانس انطباعات سلبية تجاه نتنياهو بسبب تقديراته الميدانية التي وصفوها بغير الدقيقة.

وتكتسب هذه الزيارة مغزى مصيرياً لنتنياهو الذي تنتظره انتخابات برلمانية حاسمة تستهدف بقاءه السياسي وحصانته الشخصية؛ في وقت يلتزم فيه ترامب الصمت ويفضل الامتناع عن تقديم دعم علني صريح له، لتظل مخرجات هذا الاجتماع المغلق رهينة بما سيعلنه الطرفان أمام وسائل الإعلام.

موضوعات متعلقة

رويترز: ترامب يجري اتصالات حاسمة الليلة مع قادة مصر والسعودية والإمارات 

ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى

قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة

وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران