advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

شهيد الشهامة وحيد صقر.. البنت اتسببت باللي عملته في موته وهو بينقذها (فيديو)

مصطفى علوان

الخميس, 7 مايو, 2026

07:25 م

لم يكن "وحيد متولي صقر"، صاحب الـ37 عاماً وابن مدينة بركة السبع، مجرد كادح يسعى وراء رزقه بين سيارات النقل ومقود "التوك توك"؛ بل كان عماداً لأسرة كاملة.

رجل يصارع الزمن منذ الفجر ليعيل أطفاله الثلاثة ووالدته المريضة، عُرف بين جيرانه بلقب "ابن الأصول"، الصامت في سعيه، والشجاع في مواقفه، لتأتي اللحظة الحاسمة وتكشف عن معدنه الحقيقي.

ومنذ أربعة أيام، توقف الزمن بجوار شريط السكة الحديد. لمح وحيد فتاة في السادسة عشرة من عمرها تعبر القضبان بينما يقترب القطار بسرعة جنونية.

وسط صرخات المارة وتحذيراتهم التي لم تسمعها الفتاة، لم يتردد وحيد لثانية واحدة؛ ترك كل شيء خلفه، لم يفكر في أطفاله أو حياته، بل انطلق كالبرق في سباق مع الموت لإنقاذ روح كانت على وشك الضياع.

ووثقت الكاميرات لحظة بطولية ستبقى خالدة في الأذهان؛ حين حاول وحيد قذف الفتاة بعيداً عن المسار، تعثرت وسقطت، فألقى بجسده فوقها ليكون درعاً يحميها من الاصطدام القاتل.

افتداها بجسده وروحه، وبينما نجت الفتاة بفضل تضحيته، كان القدر أسرع، ليرتقي وحيد "شهيداً للشهامة"، تاركاً وراءه درساً في الرجولة لا تمحوه الأيام.

ورحل وحيد صقر بعيداً عن صخب "التريند" أو البحث عن الشهرة، لكن قصته أصبحت هي "التريند" الحقيقي الذي أبكى القلوب.

لم يترك خلفه ثروة، لكنه ترك سيرة عطرة وفخراً لا ينتهي لأسرته ولمصر كلها، مؤكداً أن "الجدعنة" لا تزال حية في قلوب البسطاء الذين يقدمون أرواحهم ثمنًا لإنقاذ الآخرين.

 

مواضيع متعلقة

ضبط صاحب الفعل الخادش بمصر الجديدة.. الداخلية: غير متزن نفسيًا

فيديو خادش لفتاة وزوج عمتها.. الداخلية تضبط أصحاب فيديو مخل لفتاة وهي تصلي

"مش فارق معاهم الأيام المفترجة دي".. الأمن يفحص فيديو خادش داخل عيادة أسنان